أسهم أوروبا.. «ستوكس 600» يغلق عند مستوى قياسي ويعوض خسائر الحرب
سجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعا قياسيا جديدا الإثنين، بدعم من ارتفاع معظم القطاعات بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي من شأنه أن يعيد فتح مضيق هرمز وينهي الحرب الدائرة منذ 3 أشهر.
انخفض سعر خام برنت إلى أدنى مستوياته في 3 أشهر، بينما أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.2%، ليعوض خسائر تكبدها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، وذلك بعد التوصل لاتفاق مبدئي لإنهاء الحرب.
وفقا لرويترز، تجاوز المؤشر ذروته التي سجلها في 27 فبراير/ شباط.
واتسم أداء الأسهم في منطقة أوروبا بالتراجع بدرجة تقل عن نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا منذ مارس/ آذار، ويعزى ذلك إلى حد بعيد إلى اعتماد القارة على مضيق هرمز في الحصول على إمدادات النفط الحيوية وانخفاض تعرضها لأسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وبفضل ارتفاعات الإثنين، قفز المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 7.2% خلال العام الجاري، مما قلص الفجوة بينه وبين المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي، الذي تقدم بأكثر من 10%.
وقال كبير خبراء الأسهم الأوروبية لدى مورنينجستار، مايكل فيلد "ربما حان الوقت لرؤية بعض التحول.. قد تكون حققت مكاسب في بعض أسهم الذكاء الاصطناعي التي شهدت ارتفاعا كبيرا خلال الشهر أو الشهرين الماضيين، ويمكنك إعادة استثمار ذلك في مجالات مثل الدفاع في أوروبا، التي تكبدت خسائر".
وتصدر المؤشر إيبكس 35 الإسباني قائمة مكاسب المؤشرات الرئيسية بالمنطقة، بعد أن ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 1.4%. وتقدم المؤشر داكس الألماني 1.1% مسجلا أعلى مستوى له منذ نحو أسبوعين. وصعد المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.4% إلى مستويات ما قبل الحرب.
وكانت أسهم قطاع البنوك من بين أكبر العوامل التي أسهمت في ارتفاع المؤشر ستوكس 600، إذ تقدمت 1.5% إلى أعلى مستوى لها منذ يناير/كانون الثاني 2008. وارتفعت أسهم شركات السيارات، التي تتأثر بشدة من تقلب أسعار الطاقة، 2.6%، بينما قفزت أسهم شركات الطيران مثل لوفتهانزا وإير فرانس 4.5% و3.4% على الترتيب.
ورغم ذلك، يتوقع محللون أن تظل تكاليف الطاقة مرتفعة لحين عودة التدفقات بشكل تدريجي إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب. وفي الأسبوع الماضي، دفعت مخاوف من التضخم الناجم عن الطاقة البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.