منوعات

حكم بأكبر "تسوية طلاق" في تاريخ بريطانيا.. 453 مليون إسترليني

الجمعة 2017.5.12 04:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2085قراءة
  • 0 تعليق
القاضي أمر الزوج بدفع 453 مليون إسترليني لمطلقته

القاضي أمر الزوج بدفع 453 مليون إسترليني لمطلقته

قضت محكمة بريطانية بأن يدفع ملياردير روسي لزوجته السابقة مبلغ 453 مليون جنيه إسترليني (حوالي 582 مليون دولار) في تسوية طلاق (نفقة)، وصفت بأنها الأكبر في تاريخ محاكم المملكة المتحدة. 

وخلال جلسة في شعبة الأسرة بالمحكمة العليا في لندن، قال القاضي "هادون كيف" إن الزوجين التقيا وتزوجا في موسكو قبل أن ينتقلا إلى مقاطعة "سَري" جنوب شرقي إنجلترا.

وأمر القاضي أن يمنح الزوج (61 عاما)، وهو رجل أعمال سابق في قطاع النفط والغاز،  زوجته السابقة (41 عامًا) 41.5% من "مجموع الأصول الزوجية".

وأصدر القاضي حكمًا بمنع تحديد هوية الرجل القوقازي، والمرأة المولودة في أوروبا الشرقية، وأعطي كلاهما تصريحا غير محدد المدة للبقاء في المملكة المتحدة، حيث عاشا منذ عدة سنوات.

وقبل حوالي 5 سنوات، كما قيل للمحكمة، باع الزوج أسهمه في شركة روسية بمبلغ 1.3 مليار دولار (مليار جنيه إسترليني)، ثم اشترى لابنيه شقتين فاخرتين بلندن، إحداهما ثمنها 29 مليون جنيه إسترليني، والآخر مقابل 7 ملايين إسترليني.

وقال القاضي إن المرأة كانت ربة منزل وأما للأطفال طيلة 20 عامًا، بينما قال الزوج إنه قدم "إسهاما خاصا" في صنع الثروة، ولكن القاضي خلص إلى أن الرجل والمرأة قد قدما "مساهمات متساوية في سعادة الأسرة".

وأشار القاضي إلى أن الرجل كان "سخيا جدا في تقديم الهدايا"، حيث اشترى مجوهرات لزوجته السابقة بأكثر من 300 ألف إسترليني، وسمح لها باستخدام غير مقيد لبطاقات الائتمان، واليخت والطائرة والمروحية، وكذلك اشترى ممتلكات، ومجموعة فنية تبلغ قيمتها أكثر من 90 مليون جنيه إسترليني، وسيارة أستون مارتن قيمتها 350 ألف جنيه إسترليني.

وزعمت زوجته السابقة أن "إجمالي الثروة الزوجية الصافية" كان يزيد قليلا على مليار جنيه إسترليني جمعت خلال زواجهما، غير أن كلا الطرفين لم يحضر إلى المحكمة في جلسة الحكم النهائي.

يذكر أنه في عام 2014 حصلت السيدة جيمي كوبر-هوهن، زوجة الخبير المالي السير كريس هوهن، على تعويض يقدر بأكثر من 330 مليون جنيه إسترليني، وقال خبراء قانونيون آنذاك إن تعويض طلاق كوبر-هوهن "بالتأكيد" واحد من أكبر التعويضات في تاريخ المملكة المتحدة، على الرغم من إن إجراءات الطلاق غالبا ما تتم في جلسات استماع خاصة، إلا أن الحكم الجديد جاء ليحطم سابقه.

تعليقات