سياسة

محافظ الحديدة: طرد الحوثيين من غرب اليمن يضمن سلامة الملاحة الدولية

الثلاثاء 2018.8.7 09:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 423قراءة
  • 0 تعليق
الحسن الطاهر محافظ الحديدة اليمنية

الحسن الطاهر محافظ الحديدة اليمنية

قال الحسن الطاهر، محافظ الحديدة اليمنية، إن إنهاء سيطرة المليشيا الحوثية على ميناء الحديدة وكافة مناطق الساحل الغربي لليمن يعد البداية لإفشال المخطط الإيراني وضمان تدفق آمن لحركة الملاحة البحرية الدولية عبر بحر العرب ومضيق باب المندب. 

وحذر من مخطط إيراني قائم على افتعال أزمة ملاحة بحرية في كل من مضيقي هرمز وباب المندب للتهرب من الأزمات الداخلية والتطورات المرتبطة بإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران.

وأكد محافظ الحديدة أن إيران تنفذ عبر أذرعها ومليشياتها في اليمن سياسة تسعى من خلالها للضغط على المجتمع الدولي، عبر استهداف ناقلات النفط وسفن التجارة في الخليج العربي وبحر العرب، خصوصا مع التطورات الأخيرة في الملف النووي وبدء فرض حزمة من العقوبات الدولية على طهران.

وأضاف: "دأب المسؤولون الإيرانيون على إطلاق تصريحات حملت تهديدا مباشرا باستخدام ورقة أمن المضائق والممرات البحرية لمواجهة الضغوط الدولية المتزايدة التي يتعرض لها نظامهم، نتيجة سياساته التوسعية وتهديده للأمن والاستقرار في العالم وارتباطه بدعم الإرهاب".

وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، حذر مرارا من الخطورة التي يشكلها استمرار سيطرة المليشيا الحوثية التابعة لإيران على ميناء الحديدة، والذي حولته إلى حقل ألغام بحرية وقاعدة لاستهداف ناقلات النفط والسفن التجارية عبر بحر العرب ومضيق باب المندب.


وأكد أن الهجوم الذي تعرضت له ناقلة النفط السعودية في البحر الأحمر أواخر الشهر الماضي، خطورة تحذيرات التحالف العربي، وليعيد التذكير بتاريخ طويل من الهجمات الإرهابية التي نفذتها المليشيا الحوثية في البحر الأحمر بتوجيهات مباشرة من طهران.

وعلى مدى سنوات من سيطرة هذه الجماعة الإرهابية على محافظة الحديدة، قامت بمحاولات عدة لضرب السفن التي تعبر البحر الأحمر.. ففي 10 أكتوبر 2016 تعرضت البارجة الأمريكية "يو أس ماسون" لمحاولة هجوم صاروخي فاشلة شنها الحوثيون قبالة ميناء المخا، وبعدها بيومين فقط تعرضت البارجة نفسها لمحاولة هجوم ثان من قبل الحوثيين قبالة سواحل اليمن الغربية، وفي 30 يناير 2017 استهدفت 3 قوارب تابعة للحوثيين فرقاطة سعودية غربي الحديدة، وتبعها في 30 يوليو من العام نفسه استهداف زورق مفخخ بالمتفجرات بميناء المخا.

ويخشى المجتمع الدولي أن تؤدي الاعتداءات الحوثية المتصاعدة في مضيق باب المندب إلى نتائج كارثية على الاقتصاد العالمي، خاصة وأن 10% من إنتاج النفط العالمي، يمر عبر باب المندب فيما تمر عبر مضيق هرمز الذي تلوح إيران مرارا بإغلاقه أكثر من 20% من تجارة النفط العالمية.


تعليقات