منوعات

أسطورة الأزياء "فيرجيل أبلوه" يداعب أحلام الأمريكان من أصول أفريقية

السبت 2018.6.23 03:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 223قراءة
  • 0 تعليق
مصمم الأزياء فيرجيل أبلوه

مصمم الأزياء فيرجيل أبلوه

مصمم الأزياء فيرجيل أبلوه، الذي عرف في السنوات الماضية بتصميماته المبهرة وكان آخرها عرض "أوف وايت" بأسبوع الموضة بباريس، استطاع أن يتقلد المكانة التي يرغبها في عالم الموضة ويحفر اسمه بحروف من الذهب، رغم أن ذوي الأصول الأفريقية لا تتاح لهم هذه الفرصة بسهولة في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويروي موقع "فوج" قصة صعود مصمم الأزياء الأمريكي صاحب الأصول الأفريقية في عالم الأزياء في العالم، فقصة كفاحه ملهمة للشباب خاصة الذين لديهم هواية تصميم الأزياء بشيكاغو مسقط رأسه، وتعطي تصميماته وورش العمل والأفلام الوثائقية الخاصة به عن كواليس صناعة الأزياء دروسا مفيدة لهؤلاء الشباب، لأن فيرجيل يوضح من خلال هذه الأشياء للشباب كيف يستخدمون المتاح لهم من لتحقيق ما يريدون.

ويعد توليه منصب المدير الفني لبيت الأزياء الفرنسي "لويس فويتون" في مارس/آذار الماضي، ملهما أكثر باعتباره أول أمريكي من أصل أفريقي يتولى هذه المنصب في عالم الموضة والأزياء، وهذا خلق منه بطلا لأقرانه من الأمريكان الأفارقة. 

نشأ فيرجيل في حي أوكسفورد بولاية شيكاغو ولا يزال يقيم فيها مع ولديه وزوجته التي ارتبط بها منذ 9 سنوات، ولد فيرجيل لأسرة تنتمي للطبقة المتوسطة، جصل على بكالرويس الهندسة المدنية ثم درجة الماجستير، عمل لفترة في هذا المجال إلى أن خطا خطواته الأول في مجال الموضة في عام 2009. نجاح فيرجيل دفع عديدا من الشبان من زوايا أمريكا وخاصة من شيكاغو أن يقول كل منهم على نفسه "أنا التالي". 

وقد روى 3 شبان من شيكاغو كيف أن لفيرجيل أبلوه تأُثرا عليهم، من بينهم كريستوفر كيتس الذي يعمل في أحد فروع ملابس نايك بشيكاغو، والذي قال "من الطبيعي أن يكون لفيرجيل تأثير على الجميع في شيكاغو، فتصميمات فيرجيل المبهرة موجودة حولك. وكثير يشترون منها باستمرار خاصة الآن خلال كأس العالم بروسيا 2018".

وأضاف أن الجميع هنا يرى كيف استطاع أن يحجز مكانه في قلب صناعة الأزياء في الوقت الذي يرون فيه أنهم أبعد ما يكون عنها. أما جوستون سوتو المصور الطموح فقد قال إن الشيء الذي يمكن أن يتعلمه من فيرجيل هو التفكير بطريقة مختلفة وأن الدخول إلى العالم الحديث هو قرار.

وأوضح أن فيرجيل يعلم الأطفال الصغار في شيكاغو كيف يتخلون عن طريقة التفكير التقليدي فيما يحصل مستقبل عملهم. 

تعليقات