رمضان 2026.. نصائح ذهبية لتجنب الصداع النصفي أثناء الصيام (خاص)
دعا أطباء وباحثون مرضى الصداع النصفي (المايجراين) إلى إيلاء اهتمام خاص بتنظيم نمط حياتهم خلال شهر رمضان.
ووفقا لدراسة علمية جزائرية أُجريت خلال شهر رمضان 2021، فإن نمط الحياة المعني هو مواعيد النوم، وتناول الطعام، والحفاظ على الترطيب، وذلك لتقليل احتمالات تكرار نوبات الصداع أثناء الصيام.

وأكدت الدراسة المنشورة في دورية "نيرولوجيا"، والتي أعدها باحثون من كلية العلوم الطبية بوهران، أن الالتزام بإجراءات بسيطة، مثل تجنب السهر الطويل، وعدم تفويت وجبتي الإفطار والسحور، والحد من المنبهات، قد يساعد مرضى الصداع النصفي على التحكم بشكل أفضل في نوباتهم خلال الشهر الكريم.
لماذا هذه النصائح مهمة؟
وتشير نتائج الدراسة التي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منها، إلى أن الصيام، إلى جانب التغير المفاجئ في العادات اليومية، قد يؤدي إلى زيادة عدد نوبات الصداع النصفي لدى بعض المرضى، حتى وإن لم يؤثر ذلك بالضرورة على شدة الألم أو مدة النوبة.
وشملت الدراسة 101 مريضًا بالصداع النصفي في الجزائر، معظمهم من النساء، بمتوسط مدة إصابة بالمرض بلغت نحو 9 سنوات. وقارن الباحثون بين حالة المرضى خلال شهر رمضان والشهر الذي سبقه (شعبان).
زيادة في التكرار دون تفاقم الألم
وأظهرت النتائج ارتفاع عدد نوبات الصداع، وعدد أيام الإصابة به، وكذلك زيادة الاعتماد على المسكنات خلال شهر رمضان، مقارنة بالشهر السابق. في المقابل، لم تُسجَّل فروق ملحوظة في شدة الصداع أو مدة النوبات بين الشهرين.
كما بيّنت الدراسة أن غالبية المرضى غيّروا عاداتهم الغذائية وأنماط نومهم خلال رمضان، وهو ما يُرجّح أن يكون عاملًا رئيسيًا في زيادة تكرار النوبات. واضطر 22 مشاركًا إلى الإفطار لعدة أيام بسبب تكرر الصداع.

رسالة توعوية للمرضى
وخلص الباحثون إلى أن صيام رمضان قد يزيد من تكرار نوبات الصداع النصفي لدى بعض المسلمين، مؤكدين أهمية التوعية الطبية المسبقة قبل الشهر الكريم، ومساعدة المرضى على التوفيق بين متطلبات الصيام والحفاظ على استقرار حالتهم الصحية.