أبرز الأسماء.. تنافس حاد على اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح
يتنافس مئات المرشحين من كوادر حركة "فتح" على 18 مقعداً للجنة المركزية للحركة، و80 مقعداً للمجلس الثوري الذي يُعد بمثابة برلمان الحركة.
ويشارك 2580 عضواً في المؤتمر الثامن لحركة "فتح" في الانتخابات التي تجري في مدينة رام الله، بالتزامن مع قطاع غزة، والقاهرة، وبيروت.
ومن المقرر أن يُعلَن عن الفائزين في ساعات مساء اليوم.
وكان المؤتمر قد جدد انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيساً للحركة بالإجماع.
ووفقاً لقوائم المرشحين التي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منها، فإن 60 مرشحاً يتنافسون على 18 مقعداً للجنة المركزية، و456 مرشحاً يتنافسون على 80 مقعداً للمجلس الثوري.
وقالت مصادر مطلعة في حركة "فتح" لـ"العين الإخبارية" إن التنافس شديد جداً، وإن التوقعات تشير إلى أن تفرز الانتخابات خليطاً من الوجوه القديمة والجديدة.
أبرز المرشحين للجنة المركزية
تضم قائمة المرشحين للجنة المركزية خليطاً من الأسماء القديمة والجديدة؛ بيد أن التنافس الشديد سيكون على حصد أعلى الأصوات بين نائب رئيس السلطة حسين الشيخ، وعضو اللجنة الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي، ونائب رئيس الحركة محمود العالول، وأمين سر الحركة الفريق جبريل الرجوب.
وبحسب مصادر في حركة "فتح" تحدثت لـ"العين الإخبارية"، فإن حسين الشيخ يطمح للحصول على أعلى الأصوات لترسيخ موقعه نائباً للرئيس الفلسطيني.
ويغيب عن اللجنة كل من: د. صائب عريقات بسبب الوفاة، ود. نبيل شعث بسبب المرض، ود. ناصر القدوة بسبب الاحتجاج.
ومن بين الوجوه القديمة التي تتنافس مجدداً: رئيس الوزراء السابق د. محمد اشتية، ورئيس المخابرات السابق اللواء توفيق الطيراوي، والوزير السابق صبري صيدم، والحاج إسماعيل، وسمير الرفاعي، وعباس زكي، وعزام الأحمد، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح.
وفي المقابل، تضم القائمة العديد من الوجوه الجديدة التي يُتوقع فوزها، ومن بينها: رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والقائد السابق للشرطة اللواء حازم عطا الله، وياسر عباس (نجل الرئيس الفلسطيني)، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون أحمد عساف.
كما يبرز في قائمة المرشحين سفير فلسطين لدى بريطانيا حسام زملط، والأسيران المحرران زكريا الزبيدي وحسام شاهين، والوزير السابق قدورة فارس.
6 نساء في المضمار
ومن بين النساء، تتنافس عضوا اللجنة المركزية دلال سلامة، وآمال حمد (من غزة)، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، والنائبة السابقة عن دائرة القدس جهاد أبو زنيد، والرئيسة السابقة لجهاز الإحصاء المركزي د. علا عوض، بالإضافة إلى نهى البحيصي.

تنافس شديد على مقاعد المجلس الثوري
وتشهد قائمة المرشحين للمجلس الثوري تنافساً حاداً، إذ يتنافس 456 مرشحاً على 80 مقعداً.
ومن أبرز المتنافسين: سفير فلسطين لدى المغرب جمال الشوبكي، والمتحدث باسم حركة "فتح" جمال نزال، والقيادي من مخيم جنين جمال حويل، والقيادي في القدس حاتم عبد القادر، والأسير المحرر رائد مطير، وزياد البدا (طيار الرئيس الراحل ياسر عرفات)، والسفير سلمان الهرفي، والأب عبد الله يوليو، والسفير مهند العكلوك، واللواء محمد ضمرة، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، إلى جانب العديد من الأسرى المحررين.
ومن بين النساء تبرز د. دلال عريقات (نجلة القيادي الراحل صائب عريقات)، وفدوى البرغوثي (زوجة القيادي مروان البرغوثي)، ورمال أبو عين (زوجة الوزير الراحل زياد أبو عين).
وتأتي هذه الانتخابات في مرحلة مفصلية تمر بها حركة "فتح"، في ظل غياب الأفق السياسي لحل الدولتين الذي ترتكز عليه أدبيات الحركة، والأزمة المالية الخانقة التي تواجهها السلطة الفلسطينية، فضلاً عن استفحال الاستيطان في الضفة الغربية، وعدم وجود أفق قريب لعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة.
وكان المؤتمر العام السابع للحركة قد عُقد في مدينة رام الله عام 2016.
يُذكر أن حركة "فتح" عقدت منذ تأسيسها 8 مؤتمرات حركية عامة، وهي على النحو الآتي:
المؤتمر الأول: عُقد عام 1962، وتم فيه رسم أهداف العمل وخططه، وتثبيت الهيكل التنظيمي، وتوزيع مهمات القيادة. وعقدت الحركة مؤتمراً آخر في دمشق أواخر عام 1963 ركزت فيه على زيادة العضوية وتأمين الدعم العربي والدولي. ويُشار إلى الاجتماعات التي عُقدت لإقرار موعد الانطلاقة أواخر عام 1964 على أنها المؤتمر العام الأول فعلياً.
وفي 12 حزيران/يونيو 1967 (بعد النكسة)، عُقد في دمشق مؤتمر حضره 35 كادراً، دعا إلى مواصلة العمليات العسكرية وحرب العصابات، ووضع خطة تهدف إلى تحضير العمل العسكري والمقاومة المدنية، وكسب الحكومات العربية والدعم المادي وإقامة إذاعة، وتم تأليف لجان لإدارة الشؤون العسكرية والتنظيمية، وشُكلت اللجنة المركزية الجديدة التي كُلّف فيها ياسر عرفات وآخرون ببناء قواعد عسكرية سرية في الأراضي المحتلة.
المؤتمر الثاني: عُقد في منطقة الزبداني قرب دمشق في يوليو/تموز 1968، وبرزت فيه الدعوة لإحياء إطار المجلس الثوري المنصوص عليه في (هيكل البناء الثوري) لمراقبة عمل اللجنة المركزية العليا، وتم في هذا المؤتمر انتخاب لجنة مركزية جديدة مكونة من 10 أعضاء.
المؤتمر الثالث: عُقد في أوائل سبتمبر/أيلول عام 1971.
المؤتمر الرابع: عُقد عام 1981 في بلدة "عدرا" قرب دمشق في سوريا، بمشاركة نحو 400 عضو.
المؤتمر الخامس: عُقد في شهر أغسطس/آب عام 1988 في العاصمة التونسية، بحضور أكثر من 1000 عضو.
المؤتمر السادس: عُقد عام 2009 ولأول مرة منذ نشأة الحركة داخل أرض الوطن في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.