مجتمع

"الأسرة العالمية" تمنح الشيخة فاطمة بنت مبارك لقب "نصيرة الأسرة"

الخميس 2017.12.14 08:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 488قراءة
  • 0 تعليق
علي سالم الكعبي يتسلم الجائزة

علي سالم الكعبي يتسلم الجائزة

منحت المنظمة العالمية للأسرة، الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، "أم الإمارات"، لقب "نصيرة الأسرة"؛ نظراً لما قدمته "أم الإمارات" من جهود لمزيد من الاستقرار والتلاحم الأسري. 

جاء ذلك خلال الافتتاح الرسمي لاجتماعات قمة المنظمة العالمية للأسرة، والتي عقدت، اليوم الخميس، في قاعة الإمارات بمقر هيئة الأمم المتحدة في جنيف، والتي تشارك فيها مؤسسة التنمية الأسرية بوفد رسمي برئاسة علي سالم الكعبي، مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية.

الوفد الإماراتي خلال الحفل

كما أعلن اليوم في جنيف عن جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك العالمية للأسرة، لتكون منصة مهمة لإبراز التجارب الأسرية الناجحة والممارسات المتميزة على مستوى العالم.

من جانبها، أشادت الدكتورة ديسي كاسترا، رئيسة المنظمة العالمية للأسرة، بجهود الشيخة فاطمة بنت مبارك الرامية إلى الاهتمام بالأسرة ودعم الجهود لمزيد من الاستقرار والتلاحم والتعاون بين أفرادها ليس على النطاق الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط وإنما على المستوى الدولي كذلك.

وذكرت ديسي أنها التقت الشيخة فاطمة بنت مبارك ووقفت على حجم الجهود التي تبذلها والحرص الذي تبديه من أجل الوصول إلى أسرة واعية مبدعة ومستقرة وصولاً إلى مجتمع متماسك وفاعلٍ. 

وقالت إن المنظمة لم تلتقِ أو تتعرف على شخصية ونموذج حقيقيٍ في الحياة كإنسان مسؤول وفاعل يحرص على أن تكون الأسرة منسجمة ومتماسكة، ومترابطة ومتلاحمة في جميع مجالات الاهتمام مثل الشيخة فاطمة بنت مبارك.

وأضافت المنظمة وهي تحتفل بالعام السبعين على إنشائها رأت من الضرورة أن يتم تكريم شخصية فاعلة ومؤثرة حقيقية في مجال التلاحم الأسري واستقرار الأسرة وترابطها، لذلك اجتمع المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للأسرة، واتفقت الآراء على أنّ أجدر وأحق إنسان بهذا التكريم الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بدولة الإمارات.

علي سالم الكعبي يتسلم الجائزة

وألقى علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، كلمة نقل خلالها تحيات وأمنيات وتقدير الشيخة فاطمة بنت مبارك للمشاركين في الاجتماع، وشكر وتقدير مؤسسة التنمية الأسرية وفريق عملها، لما تبذله المنظمة العالمية للأسرة من جهد.

وقال: "دولة الإمارات العربية المتحدة وضعت القطاع الاجتماعي ضمن أهم أولوياتها، وَسعت نحو التركيز على الأسرة والمجتمع والاهتمام بما يسهم في تحقيق رفاه الأسرة، وتطوير السياسات الخاصة بالمدن والمناطق المختلفة لضمان استقرار الأسرة والمجتمع والمحافظة على تلك المدن لجيل المستقبل".

وأعلن الكعبي صدور توجيهات "أم الإمارات" بإطلاق مبادرة مشتركة بين المنظمة العالمية للأسرة ومؤسسة التنمية الأسرية تتمثل في تخصيص جائزة دولية تُكرّمُ الأسر المتميزة عالمياً، لتكون الجائزة الوسيلة والمنصة المهمة لإبراز التجارب الأسرية الناجحة والممارسات المتميزة على مستوى العالم.

وبالنيابة عن الشيخة فاطمة بنت مبارك، تسلم علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، بحضور عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الامارات لدى للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف وأعضاء وفد مؤسسة التنمية الأسرية محمد سعيد النيادي، مستشار التخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي، والدكتورة جميلة سلمان خانجي، مستشار الدراسات والبحوث، والعنود عبدالرحمن الرميثي، محلل تخطيط استراتيجي، التكريم الدولي الخاص بسموها بمناسبة منحها لقب "نصيرة الأسرة".

وبهذه المناسبة هنأت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، الشيخة فاطمة بنت مبارك، بمناسبة اللقب العالمي "نصيرة الأسرة" وإطلاق جائزتها العالمية للأسرة، معربة عن فخرها واعتزازها بهذه الشخصية الملهمة.

وأشارت الرميثي إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية التي ترأسها "أم الإمارات" تشرف على هذه الجائزة وتنظيمها وتقديم أوجه الدعم لها، بالشراكة مع المنظمة العالمية للأسرة ولن تدخر جهداً في سبيل الوصول بها إلى تحقيق الأهداف المعلنة التي ترمي إليها.

وتعد جائزة الشيخة فاطمة العالمية للأسرة الجائزة الأولى من نوعها؛ فهي تستَهدِف الأسر، لا سيما تلك الأسر التي كانت ولا تزال مستضعفة معرّضةً للمخاطر، والتي كانت قادرةً على التَّغلُّب على التّحديات المرتبطة بالفقر أو الإقصاء الاجتماعي، أو بالتّهميش، وهي تستهدف أيضاً الأسر المتميزة التي حققت إنجازات وقصص نجاح ملهمة تجعلها قدوة ومثالاً يُحتذى به، بالإضافة إلى استهداف الأسر المسؤولة اجتماعياً التي تقوم بدور فاعل في تقديم المساندة للأسر المحتاجة ودعم قضايا الأسرة.

وستكون مُدَّةُ الدّورة المُحدّدة للجائزة سنَتيَن، ويتم الإعلان عنها كل حَولَين، مَرَّة كل سنَتَيْن، ويُفتَحُ باب التّرشيحات على المستوى الدّولي لجميع الأُسَر من مختلف البلدان والأقاليم وفق قائمة الدول المعتمدة بين الطرفين، ويُمكن تسليم استمارات التّرشُّيح من الأُسرَة نفسها أو عن طريق مُؤسَّسة تقوم بترشيح الأسرة ولا يجوز أنْ يُزكِّيَ الشّخصُ المُرشِّح أكثر من أُسرة مُرَشَّحة، وسوف يتم اختيار الأُسَر عن طريق اللجان المتخصصة لاستلام الجائزة في كل دورة من دورات الجائزة.

وتتكَون عضوية هيئة إدارة الجائزة من عدة لجان هي اللجنة العليا، ولجنة التّحكيم الدولية، ولجنة المُقيِّمين، والأمانة العامة للجائزة.

وتتكون عضوية اللجنة العليا من مسؤولين رفيعي المستوى من المنظمة العالمية للأسرة ومؤسّسة التّنمية الأسرية، إضافة إلى أشخاص يتمتّعون بالشهرة، يتمّ اختيارهم من بُلدانٍ مُختَلِفةٍ بناءً على مُؤهلاتهم وعُمقِ خبراتهم في القضايا ذات العلاقة بالأسرة.

وستُعقد أوَّلُ دورتَيْن من دورات احتفالية توزيع الجوائز في العاصمة أبوظبي وسوف تُحدِّد اللجنةُ العليا مكان انعقاد الدورات المقبلة لاحتفاليات توزيع الجوائز.


تعليقات