مجتمع

"الوطني الاتحادي" يناقش مشروعي قانونين بشأن الخارجية والسلك الدبلوماسي

الأربعاء 2018.5.9 03:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 271قراءة
  • 0 تعليق
الدكتورة أمل عبدالله القبيسي

الدكتورة أمل عبدالله القبيسي

بدأ المجلس الوطني الاتحادي، الأربعاء، جلسته التاسعة عشرة من دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس. 

وأشارت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي في كلمتها الافتتاحية إلى أن جلسة الأربعاء تشهد مناقشة مشروعي قانونين اتحاديين بشأن "تنظيم وزارة الخارجية والتعاون الدولي" الإماراتية و"نظام السلك الدبلوماسي والقنصلي".

وأكدت أهمية هذين المشروعين في إطار تطوير منظومة القوانين الخاصة بوزارات الدولة وقطاعاتها الحيوية كافة كي تتمكن من مواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها الدولة في علاقاتها الخارجية التي تتوسع وتزداد تشعبا وانفتاحا بما يستوجب تطوير القوانين المنظمة لأعمال هذه الوزارات لتمكينها من أداء أدوارها بشكل أكثر فاعلية.

ولفتت في هذا الصدد إلى أهمية الدور الوطني الذي تضطلع به وزارة الخارجية والتعاون الدولي وما تحققه من نجاحات وإنجازات نوعية متواصلة تنعكس في علاقات الإمارات المتطورة مع شركائها الإقليميين والدوليين وتتجلى في تعزيز مكانة الإمارات إقليميا ودوليا، فضلا عن التميز الهائل في كل من رعاية مصالح المواطنين في الخارج وتقديم الخدمات القنصلية وتعزيز مكانة جواز السفر الإماراتي الذي يقترب وفق منهجية واضحة وخطى مدروسة من تحقيق هدف رؤية 2021 ليصبح ضمن قائمة أقوى 5 جوازات سفر في العالم بحلول عام 2021.

ونوهت بأن كل هذه المؤشرات وغيرها مما تحقق من إنجازات نوعية للدبلوماسية الإماراتية خلال السنوات الأخيرة خير شاهد على التطور النوعي المتواصل في أداء وزارة الخارجية والتعاون الدولي بتوجيهات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.. معربة عن خالص التقدير والاحترام لدعم سموه القوي والمستمر لأنشطة الدبلوماسية البرلمانية وتشجيعه للشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي بما يجسد الخطة الاستراتيجية للمجلس 2016/ 2021 ويخدم مصالح شعب الإمارات. 

كما عبّرت عن خالص الشكر والتقدير للتعاون المثمر والفعال والمساندة التي تحظى بها أنشطة الشعبة البرلمانية للمجلس من جانب الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الذي لا يبخل بأي مساندة ورأي ودعم.

تعليقات