قد يقول البعض إن مصطلح «لعنة فيرغسون» بات يُستخدم كثيرًا وبشكلٍ مُبالغٍ فيه.
لكن ما يحدث في مانشستر يونايتد يؤكد أن هذه اللعنة حقيقية، والتخبّط المستمر للنادي يثبت ذلك.
هو زلزالٌ هزّ قلعة "أولد ترافورد" مؤخراً، بعدما أعلن عن إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم في مشهدٍ جديدٍ من الانهيار بالنسبة لمانشستر يونايتد.
رحلة فاشلة لروبن أموريم
أموريم فشل منذ تولّيه المسؤولية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، حيث كانت النتائج سيئة للغاية، ولم يحقق أي بطولة، إلى جانب غيابٍ كاملٍ عن المنافسات الأوروبية.
المثير أن قرار الإقالة جاء بعد استياء أموريم من أسئلة الصحفيين حول بقائه، وسط تقارير عن خلافات بينه وبين الإدارة
ورد أموريم علناً أنه جاء كمديرٍ فنيٍّ بصلاحياتٍ كاملة، وليس مجرد مدربٍ بلا صلاحيات. لكن الإدارة لم تنتظر طويلًا، وقررت إقالته بعد التعادل مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي.
لعنة فيرغسون
إقالة أموريم أكدت استمرار "لعنة فيرغسون"، إذ إنه منذ اعتزال السير أليكس فيرغسون عام 2013، تعاقب على النادي عشرة مدربين، بينهم مؤقتون.
ويأتي ذلك دون حساب دارين فليتشر، الذي سيتولى المهمة مؤقتًا خلفًا لأموريم، وهو ما يعكس استمرار التخبّط والنادي العالق بين التغيير المؤقت والبحث عن حلٍّ دائم.
كذلك ذكرت تقارير صحفية أن النادي، منذ اعتزال فيرغسون، أنفق قرابة ملياري جنيه إسترليني لضم 75 لاعباً، لكن المحصلة كانت ضعيفة للغاية، بينما استمر التراجع موسماً بعد موسم.
حتى دخول السير جيم راتكليف واستحواذه على جزءٍ من ملكية النادي لم يغيّر الواقع؛ اللعنة لا تزال قائمة، والفريق يغرق أكثر موسماً بعد موسم.