فن

فيلم ستريي.. تجربة رعب كوميدية متكاملة الأركان في بوليوود

الجمعة 2018.9.7 09:56 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 176قراءة
  • 0 تعليق
فيلم ستريي

فيلم ستريي

مع انطلاق تجربة أفلام الرعب الهندية بشكل أكثر احترافية وتركيز بداية من العام الماضي، طُرح مؤخرا فيلم "ستريي" الذي يجمع بين النجمين شرادها كابور وراج كومار راو، في تجربة رعب كوميدية لأول مرة داخل بوليوود.

الفيلم على الرغم من أنه لم يتخط أسبوعاً على طرحه بدور العرض فإنه حقق نجاحا منقطع النظير، ونجح في أن يتصدر قائمة الأفلام المنافسة، وحصد ٥ نجوم في تقييمات موقعي جوجل وفيسبوك،  و"بوك ماي شو" الذي يعد الأعلى تقييما لأداء أفلام بوليوود سواء ردود أفعال الجماهير والنقاد وحتى الإيرادات.

حقق "ستريي" حتى الآن ٧٣٠ مليون روبية، وتتجه المؤشرات إلى أن هذا الفيلم سيكسر حاجز أعلى إيرادات العام لفيلم "سانجو" الذي تخطى المليار و٤٠٠ مليون روبية.

الفيلم مدته ١٣٠ دقيقة، وأحداثه مستوحاة من قصة حقيقية لشبح امرأة تدعى ستريي تظهر في الليل لتخطف رجال إحدى القرى، الذين يلجأون إلى كتابة الطلاسم على جدران المنازل للحماية واتقاء لشرّها.


الجزء الأول من الفيلم يبدأ بمجموعة شباب على رأسهم "فيكي"، ويجسد دوره الفنان الهندي راج كومار راو، الذي يقرر أن يقيم حفلة في أحد قصور القرية المهجورة، ويدعو عددا كبيرا من أصدقائه ويتسبب في محو الطلاسم الحامية من الشبح "ستريي"، لتبدأ رحلة خطف الرجال مرة أخرى، يتزامن هذا مع ظهور فتاة غير معروفة "شرادها كابور"، التي تبدأ علاقة عاطفية مع فيكي. 

تتوالى الأحداث بعد ذلك في مزيج بين المشاهد المخيفة التي تتخللها بعض الكوميديا، إلى أن تظهر شكوك فيكي حول حبيبته وحقيقتها وهل هي مجرد فتاة أم ذلك الشبح "ستريي".


الجزء الثاني من الفيلم تختفي الكوميديا تدريجيا، وتبدأ الأحداث في التصاعد، بعدما يتأكد فيكي من أن حبيبته مجرد فتاة عادية ترغب في أن تنقذ القرية من لعنة "ستريي".

مشهد المواجهة بين الشبح والفريق بقيادة فيكي كان من أفضل مشاهد الفيلم، إذ نجح المخرج باستخدام المؤثرات الصوتية والضوئية وماكياج الفنانين في جعل المشهد واقعياً وبسيطاً دون مبالغة في الأداء.


المشهد الأخير من الفيلم يعد مفاجأة الأحداث، حيث إن حبيبة فيكي تقرر الرحيل بعد نجاحها في تخليص القرية من تلك اللعنة، وتودع فيكي مع وعد بأنها ستعود قريبا، وبينما تجلس الفتاة في الحافلة التي ستنقلها إلى قريتها تبدأ في تذكر بعض المشاهد المرعبة التي عاشتها في أيامها الماضية.

راج كومار راو كعادته يتألق في تقديم دور الشاب خفيف الظل البسيط، ويؤكد من خلال أدائه أنه بالفعل يستحق جائزة أفضل ممثل هندي التي حصدها نهاية العام الماضي.


أما شرادها كابور، فقدمت دورا غامضا ونجحت في إقناع الجميع بأنها فتاة بسيطة عادية حتى قدمت مشهد النهاية بشكل عبقري، أكد أنها بالفعل بطلة مختلفة ومتميزة وسط بنات جيلها.

مخرج الفيلم أمار كوشيك قدم تجربة فنية تحسب له، وستكون السبب في كتابة اسمه على جدران بوليوود كأول مخرج يقدم فيلم رعب كوميديا، لذلك تعمد أمار أن يخرج بهذا الفيلم في أفضل صورة، فتجاهل مدرسة الأداء المبالغ فيه، ونجح في أن يصل إلى جودة أفلام رعب هوليوود، ولكن بثقافة ولمسة هنديتين.

تعليقات