فن

فيلم داهاداك.. شهادة ميلاد شقيق نجم بوليوود شاهيد كابور

الأحد 2018.7.29 10:52 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 477قراءة
  • 0 تعليق
داهاداك يجمع شقيق شاهد كابور مع ابنة سيريديفي

داهاداك يجمع شقيق شاهد كابور مع ابنة سيريديفي

يعتبر الفيلم الهندي داهاداك الذي تم طرحه في دور السينما بداية من 20 يوليو الجاري، هو إعادة إحياء للفيلم الشهير سايرات، وحمل في نهايته صدمة، حيث يقتل والد البطلة زوجها وطفلها منه بطريقة وحشية.

والفيلم مصنف على أنه رومانسي اجتماعي، ومن بطولة إيشان خاطار الشقيق الأصغر لنجم بوليوود شاهيد كابور وجانهفي كابور الابنة الصغرى للأسطورة الراحلة سيريديفي، ومن إنتاج المخرج الكبير كاران جوهار

وتدور أحداث الفيلم حول قصة حب جمعت بين شاب من طبقة متوسطة وزميلته الجامعية من عائلة سياسية كبيرة، ومع تمسك العائلة الكبيرة بالتقاليد وعدم السماح لابنتهم بالارتباط بالشاب تتصاعد الأحداث لتأخد طريقا يجمع ما بين قوة النفوذ واستغلال السياسة والمال.

ويتناول الجزء الأول من الفيلم بداية قصة الحب ومحاولات الشاب الابتعاد عن حبيبته بعد تلقيه لرساله صارمة من والدها، ولكنه يفشل ويظل على علاقة بها ما جعل والدها رجل السياسة يقوم بتلفيق قضية للزج به في السجن، ولكن بمساعدة البطلة يستطيع "مادهو" أن يهرب معها إلى مومباي، ومنها إلى كولكاتا حيث يتزوجان وينجبان طفلا  


وفي الجزء الثاني من الفيلم، يتعمد المخرج أن يظهر جوانب إيجابية لقصص الحب، حيث إن البطل وعلى الرغم من كل ما فعله والد زوجته وشقيقها، إلا أنه لا يحمل مشاعر سلبية نحوهما، كما يظهر مقدار تضحية البطلة التي بدأت العمل في شركة صغيرة كموظفة استقبال بعدما كانت تعيش كالأميرات.

 وجاء الجزء الأخير من الفيلم صادما، حيث ينجح والد البطلة بنفوذه وماله في العثور على ابنته وزوجها، ويقوم بزيارتهما محملا بالهدايا ووجهه مبتسما حتى يستدرج ابنته خارج المنزل، ويقتل زوجها وطفلها ببشاعة.

الفيلم في المجمل يعتبر من الأفلام التي تحمل توقيع بوليوود من الألف إلي الياء، سواء في الأداء أو المحتوى، وإن جاءت المشاهد الرومانسية بين البطلين أقل احترافية. 

ويعتبر إيشان خاطار المكسب الأكبر للفيلم في أول تجربة، حيث ظهر بأداء متميز رغم صغر سنه بما يحمل ملامح نجم بوليوودي قادم. 

ورغم أن جانهفي كابور لم ترث الموهبة الكافية من والدتها الأسطورة الهندية سريديفي كما لم ترث جمالها، إلا أنها بذلت في الفيلم جهدا كبيرا لتظهر طاقتها سواء في الأداء أو الرقصات، ولكنها لم تقدم الدور بالشكل المطلوب مقارنة ببطلة النسخة الأصلية للفيلم.  

ورغم أن كاران جوهار اكتفى بدور منتج الفيلم إلا أن هذا لم يمنعه من إظهار لمساته الإخراجية الأبرز في بوليوود، فبرع في توجيه المخرج ليقدم المشاهد المؤثرة بأفضل شكل ممكن 

وحققت أغنية الفيلم الأساسية "زينجات" ما يقرب من ٨٠ مليون مشاهدة في أقل من أسبوعين، بينما حقق الإعلان الترويجي للفيلم ٥١ مليون مشاهدة. 

تعليقات