ثقافة

"الشارقة للفنون" تحتضن معرض"نقطة لقاء" احتفاء بالكتب الفنية

الأربعاء 2018.11.7 11:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 107قراءة
  • 0 تعليق
المعرض يدعم النشر المستقل للكتب الفنية

مؤسسة الشارقة للفنون تحتضن معرض "نقطة لقاء"

احتفاء بكتب الفنانين والمطبوعات الفنية المتخصصة، تحتضن مؤسسة الشارقة للفنون الدورة الافتتاحية لمعرض "نقطة لقاء"، وهو معرض متخصص بالكتب الفنية يسعى إلى تقديم ونشر وبيع وتوزيع مطبوعات الناشرين في المنطقة؛ وفي جميع أنحاء العالم.

وينطلق "نقطة لقاء" في الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، في بيت الشامسي التراثي في ساحة الفنون في الشارقة. وهو في الأصل بيت مؤلف من طابقين وفناء تم بناؤه عام 1845، وجرى ترميمه في أواخر تسعينيات القرن الماضي ليصبح مكاناً لاستوديوهات الفنانين وصالة للمعارض، وقد تم تجديده مرة أخرى في عام 2017.

"ممارسات النشر البديلة والمستقلة" هي ما يسلط المعرض عليه الضوء هذا العام، وسيقدم الناشرون المدعوون منتوجهم بشكل مستقل، أو ضمن قسم من تقييم المؤسسة، وسيترافق ذلك مع برامج تستمر على مدى ثلاثة أيام، بحيث تتضمن سلسلة من الحوارات، والعروض، والأفلام القصيرة، وحملات إطلاق الكتب، والحوارات المتمركزة حول النشر المستقل والمتخصصين به. بالإضافة إلى ندوة تقام بالتعاون مع أرشيف الفن الآسيوي (هونج كونج)، وهو التعاون الرسمي الأول مع هذا الأرشيف في دولة الإمارات ودول الخليج العربي، تحمل الندوة عنوان "تبدأ بقصة: الفنانون والكتّاب والدوريات في آسيا".

وسيشهد المعرض مشاركة أكثر من 88 مؤسسة ودار نشر مستقلة وبديلة إضافة لكبريات دور النشر، المتخصصة بنشر الكتب الفنية، كما ستقام ثماني ورش عمل تترافق مع عرض فيلمين واستوديو مفتوح. كما يتضمن البرنامج الذي يستمر ثلاثة أيام إطلاق كتب، ندوة، محاضرة أدائية، وموسيقا حية يؤديها أرفود براذرز.

وسيتم تدشين كتاب "إبراهيم الصلحي: دفتر السجن"، الذي صدر عن مؤسسة الشارقة للفنون ومتحف "موما" للفن الحديث، كما ستعقد في "نقطة لقاء" جلسة حوارية يجريها الدكتور صلاح محمد حسن، أستاذ محاضر ومدير في جولدين سميث، معهد الحداثات المقارنة، جامعة كورنيل والمستشار الأكاديمي لمعهد إفريقيا، الشارقة.

نشاطات فنية مكثفة تستعيد تاريخ الكتب الفنية، حيث يقدم العرض التقديمي "بانتظار المحطة" لـ "فهرس للممارسات النشرية" الذي يرصد حركة النشر وتداول الكتب على طول سكة الخط الحديدي الحجازي في دمشق، والتي تحولت إلى مكتبة ومعرض للكتاب في السنوات الأخيرة. 

تعليقات