صحة

"الغذاء والدواء" السعودية تناقش تحديات المنشآت الصغيرة والمتوسطة

الثلاثاء 2018.5.8 03:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 206قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية

الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية

نظّمت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية، بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، بالرياض، ورشة عمل بعنوان: "العوائق والتحديات التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاعات الغذاء والدواء والأجهزة والمنتجات الطبية".

وقال الدكتور هشام بن سعد الجضعي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، في كلمة خلال افتتاح الورشة: "الهيئة أدركت ضمن مساعيها التطويرية أن الحاجة غدت ماسة لإزالة كل العقبات البيروقراطية التي تتسبب في إعاقة عمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة على النحو الذي مكننا من إقرار حزمة من المبادرات التي تتولى تقليص دورة عمل هذه المنشآت وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين بما يتماشى ورؤية المملكة 2030".

وأشار الجضعي إلى أن الهيئة أبرمت عدداً من القرارات الجديدة بما يضمن المرونة الكافية, وأوضح أنه في مجال الغذاء بات من الممكن لأي مصنع ولكل صاحب علامة تجارية، التعبئة لدى مصنع مرخص ووضع علامته التجارية لأغراض التسويق المحلي أو التصدير بما لا يتعارض مع المواصفات القياسية، كما صار بالإمكان منح التراخيص المؤقتة لمستودعات التخزين وفق التعليمات والمواصفات القياسية، ولفت إلى أن الهيئة حددت في مجال الأعلاف المقابل المالي المناسب لمنح التراخيص لمنشآت الأعلاف، وذلك عبر تصنيفها بحسب حجمها.


وأضاف أن الهيئة وضعت في مجال الدواء نظاماً إلكترونياً يتولى تسجيل الدواء، إلى جانب إصدارها تنظيماً يسمح بالتخزين لدى الغير، ويسمح لأكثر من منشأة بالتشارك في مخزن واحد ما يخفّض رأس المال وتكلفة التشغيل على هذه المنشآت، إلى جانب إلغاء شرط الحصول على رخصة المستودع قبل البدء بإجراءات التسجيل بحيث تكون رخصة المستودع في المرحلة النهائية من تسجيل المستحضر، كما سمحت الهيئة للمصانع الجديدة بالتصنيع لدى الغير إلى حين الانتهاء من إنشاء المصنع.

وفي مجال الأجهزة والمنتجات الطبية، أوضح الجضعي أن الهيئة لم تعد تطالب منشآت الاستيراد والتوزيع الجديدة بالمستودع للسنة الأولى من مزاولتها النشاط التجاري، وباتت تسمح لأكثر من منشأة بالتخزين في مخزن واحد، أو التخزين لدى الغير، وعمدت إلى تخفيض المقابل المالي لترخيص المنشآت، واستثنت الأجهزة والمنتجات الطبية منخفضة الخطورة غير المعقمة وغير المعدة لإجراءات القياس من شرط الحصول على ممثل قانوني للمصنعين الخارجيين.

وأفاد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، أن الهيئة استحدثت نظاماً إلكترونياً لشهادات التصدير حرصاً على تسهيل إجراءات تصدير المنتجات الغذائية والدوائية، وتطرق إلى أن مركز دعم الأعمال في الهيئة يفتح أبوابه يومياً لخدمة المنشآت العاملة في مجالات الغذاء والدواء والأجهزة والمنتجات الطبية والأعلاف والتجميل، ويمكن لمن يرغب أن يتواصل مع مركز الاتصال الموّحد 19999، الذي يجيب عن استفسارات العملاء ويوجه السائل إلى الإجراء الصحيح.


وتابع: "الهيئة تسعى جاهدة لإزالة المعوقات وتبسيط الإجراءات بما يخدم قطاعاتنا ومنشآتنا ومصانعنا المحلية دعماً لأهداف الهيئة ورسالتها لتعزيز مأمونية الغذاء والدواء وسلامة الأجهزة والمنشآت الطبية، ويأتي ذلك تزامناً وانسجاماً مع رؤية المملكة 2030".

من جانبه أكد صالح الرشيد، محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، أن "منشآت" أولت منذ انطلاقة عامها الأول، العمل على معالجة التحديات التي تواجه قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال؛ جلَّ اهتمامها، ومن أبرز هذه التحديات البيروقراطية الحكومية والعمل على تيسير مزاولة الأعمال، وإضافة الكوادر البشرية، وفرص التمويل.

وأشار إلى أن "منشآت" بدأت العمل على وضع آليات لمعالجة هذه التحديات من خلال المشاركة مع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، ومن ضمنها الهيئة العامة للغذاء والدواء، حيث يعد هذا القطاع من القطاعات الحيوية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأكد أنه يتطلع إلى الخروج من هذه الورشة بحصر التحديات والعوائق التي تواجهه، والانطلاق في وضع الحلول المناسبة لها.

وأوضح الرشيد أن "منشآت" نفَّذت العديد من المشاريع والبرامج لتطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بدءًا بتقييم الوضع الحالي من الأنظمة والإجراءات، وصولاً إلى تصميم عدد من الخطط والبرامج التي من شأنها تطوير وتنمية هذا القطاع، وإحدى هذه المبادرات برنامج استرداد الرسوم الحكومية، الذي من المتوقع أن يسهم بشكل كبير في تخفيف العبء على المنشآت القائمة والجديدة، ما سينعكس على نمو الناتج المحلي الإجمالي، وكذلك العمل على مبادرات التمويل المختلفة، وتقديم المنصات المتخصصة في التدريب والتوجيه والإرشاد، إضافة إلى حصر العديد من الفرص الاستثمارية، وتقديمها عبر منصة متخصصة لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والعديد من المبادرات والبرامج الأخرى.

تعليقات