منافسة ثلاثية.. من سيقود هجوم المغرب أمام الإكوادور؟
اشتعلت المنافسة بين ثلاثة لاعبين من أجل قيادة خط هجوم منتخب المغرب خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس/آذار الجاري.
ويخوض أسود الأطلس يوم 27 مارس/آذار مباراة ودية أولى أمام الإكوادور، قبل أن يواجه بعدها بأربعة أيام منتخب البارغواي في ثاني اختبار ودي.
ويتطلع المنتخب العربي للرفع من جاهزيته تحسبا لمشاركته المنتظرة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية.
منافسة ثلاثية
وجه محمد وهبي، المدرب الجديد لمنتخب المغرب، الدعوة لثلاثة مهاجمين تحسبا لمواجهتي إكوادور والبارغواي، وهم ياسر زبيري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي.
في المقابل، تواجد يوسف النصيري، نجم الاتحاد السعودي، خارج الحسابات، بعد المستويات الضعيفة التي قدمها خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة.
كما يغيب حمزة إيغمان، مهاجم ليل الفرنسي، بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى الرباط الصليبي لركبته، والتي ستحرمه من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وينطلق أيوب الكعبي بحظوظ وافرة للعب أساسيا خلال توقف مارس لعدة اعتبارات من بينها خبرته الكبيرة، إضافة إلى تراجع أداء رحيمي وضعف وقت لعب زبيري في الفترة الأخيرة.

ماذا قدم الكعبي ورحيمي وزبيري في موسم 2025-2026؟
خاض أيوب الكعبي 23 مباراة مع فريقه أولمبياكوس خلال الموسم الحالي، سجل فيها 20 هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين.
من جانبه، شارك سفيان رحيمي في 14 مباراة مع نادي العين الإماراتي ضمن مختلف البطولات سجل خلالها 7 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.
أما ياسر زبيري، فظهر في 17 مناسبة خلال الموسم الحالي سجل فيها 4 أهداف دون أن يقدم أي تمريرة حاسمة.
وكان المهاجم الواعد انضم خلال الميركاتو الشتوي الأخير لرين الفرنسي، بعد أن لعب النصف الأول من الموسم مع نادي فاميليكاو البرتغالي.