سياسة

اعتقال شخص بعد دهس 6 جنود فرنسيين في باريس

الأربعاء 2017.8.9 11:30 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 591قراءة
  • 0 تعليق
جنود فرنسيون من الجيش والشرطة في مكان الحادث (رويترز)

جنود فرنسيون من الجيش والشرطة في مكان الحادث (رويترز)

أعلنت وسائل إعلام فرنسية أن مركبة صدمت جنودا من الجيش الفرنسي، الأربعاء، في باريس، ما أسفر عن سقوط مصابين، ثم اعتقال مشبته به في وقت لاحق.

وقالت الشرطة الفرنسية إن الحادث تسبب في إصابة 6 جنود، اثنان منهم إصابتهما خطيرة.

وتجري الشرطة الآن عملية لتتبع المركبة التي لاذت بالفرار.

ولم يتبين بعد مزيدا من التفاصيل عن دوافع الحادث.

غير أن باتريك بالكاني رئيس بلدية لوفالوا بيريه قال إن سيارة "بي.إم.دبليو" دهست الجنود، وإنه "لا شك في أن الحادث متعمد.. إنه عمل عدواني بغيض".

وكرر مثل هذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقده في وقت لاحق.

وقالت وسائل إعلام فرنسية إن قوات الأمن اعتقلت شخصا بعد إطلاق النار عليه في شمال فرنسا، ولكن لم يتضح ما إذا كانت هناك صلة بحادث لوفالوا بيريه.

غير أن مصدرا مطلعا على التحقيق أفاد في وقت لاحق بأنه تم اعتقال منفذ الهجوم بينما كان يقود السيارة التي نفذ بها الهجوم على الطريق العام في اتجاه شمال فرنسا.

وقال مصدر قضائي إن الشرطة أطلقت النار مرات عدة عندما حاول الرجل المولود العام 1980 الفرار، ما أدى الى إصابته بجروح. 

وفتح قسم مكافحة الإرهاب في النيابة العامة في باريس تحقيقا "مرتبطا بمنظمة إرهابية" في "محاولة قتل أشخاص يمثلون السلطات العامة". 


وجرت العملية أمام ثكنة عسكرية في وسط مدينة لوفالوا، بحسب ما أوضح رئيس بلدية هذه الضاحية "الهادئة والآمنة" حيث "لم تقع يوما أي أحداث"، على حد قوله.



والجنود المصابون هم من قوة عملية "سانتينيل" لمكافحة الإرهاب، وهي عملية تم إطلاقها في فرنسا على أثر هجمات 7-9 يناير/كانون الثاني 2015 عندما تعرضت صحيفة "شارلي إبدو" وعدد من مواقع أخرى لاعتداءات.

وانتشر على إثر ذلك نحو 10 آلاف من أفراد الجيش الفرنسي لحراسة المنشآت المهمة.

وندت وزيرة الدفاع فلورانس بارلي بـ"أكبر قدر من الحزم بهذا العمل الجبان" مؤكدة في بيان أنه "لا يؤثر إطلاقا على عزم العسكريين على العمل من أجل أمن الفرنسيين".

وأشارت إلى "إصابة 6 عسكريين من فوج بلفور 35 للمشاة بجروح، 3 منهم إصاباتهم أكثر خطورة، بدون أن تكون حياتهم في خطر". 



ومنذ يناير/ كانون الثاني 2015 تعرضت فرنسا لموجة من الاعتداءات الإرهابية أوقعت 239 قتيلا.

واستهدفت الاعتداءات الأخيرة بشكل خاص قوات الأمن في مناطق هامة وسياحية مثل المطارات ومتحف اللوفر وبرج إيفل وشارع الشانزليزيه.

تعليقات