فن

بعد غياب 12 عاما.. مهرجان السينما العربية يعود إلى باريس

السبت 2018.6.30 11:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 194قراءة
  • 0 تعليق
المخرجة اللبنانية نادين لبكي خلال حديثها بمهرجان السينما العربية

المخرجة اللبنانية نادين لبكي خلال حديثها بمهرجان السينما العربية

بعد غياب 12 عاما، تستعيد العاصمة الفرنسية باريس، مهرجانها للسينما العربية الذي أطلق دورته الجديدة، بعرض فيلم "كفرناحوم" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، وهو الفيلم الذي حققت فيه لبكي انتصارا لافتا باختياره في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الأخير وفوزه بجائزة لجنة التحكيم.

من الملصق الكبير للمهرجان الذي تصدر المسرح، أطلت على الحضور عينا سيدة الشاشة العربية، الممثلة المصرية فاتن حمامة (1931 - 2015). ونظرتها، كالعادة، لا تحتاج لأن تنطق لأنها تختصر مسيرة حافلة بالأدوار الجميلة والأفلام التي أسهمت في صنع تاريخ السينما في مصر.

وشهد معهد العالم العربي في باريس، مساء الخميس، افتتاح مهرجان السينما العربية، بعد غياب استمر 12 سنة، وذلك بحضور كثيف للفنانين والمخرجين من كل أنحاء العالم العربي، إلى جانب عدد من الهيئات الدبلوماسية.

وتسعى هذه الدورة لإعطاء زخم وروح جديدين للمهرجان، الذي كان ينظمه معهد العالم العربي في باريس منذ عام 1992 حتى عام 2006.

وخلال حديثها عن فيلمها، بدا التأثر على المخرجة اللبنانية نادين لبكي وهي تقول إنها تدين لمهرجان معهد العالم العربي بأول جائزة حصلت عليها منه قبل 20 عاما، عن فيلم قصير.

وكان من تبعات ذلك الفوز أنها رأت صورتها في اليوم التالي منشورة في الصحف للمرة الأولى. ثم تحدثت نادين عن سنوات التحضير التي سبقت تصوير "كفرناحوم"، والزيارات التي قامت بها للمناطق الفقيرة والملاجئ ودور الأيتام ومراكز الإصلاح لسماع قصص الأطفال المشردين، تمهيدا لكتابة قصة فيلمها، وقالت إنها أهدت الجائزة التي فازت بها في مهرجان كان إلى أولئك النقاد الذين وقفوا ضدها ومن أنكروا وجود طفولة تعيسة، في حين أن ما قدمته في فيلمها هو أخف قسوة من الواقع الذي رأته بعينيها.

يرأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية المخرج والممثل المغربي فوزي بنسعيدي، بينما يرأس لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية الصحفي والمخرج الفرنسي سيرج لوبيرون، ومن الأفلام الطويلة المشاركة في المسابقة "بنزين" للتونسية سارة عبيدي، و"غداء العيد" للبناني لوسيان بورجيلي، و"إلى آخر الزمن" للجزائرية ياسمين شويخ، و"نور في الظلام" للمغربية خولة بنت عمر، و«عاشق عموري» للإماراتي عامر سالمين المري، و"لحاجات" للمغربي محمد عشاور، و"قماشتي المفضلة" للسورية غايا جيجي، و"فوتوكوبي" للمصري تامر عشري، و"صوفيا" للمغربية مريم بنمبريك، و"تقارير حول سارة وسليم" للفلسطيني مؤيد عليان، و"آخر واحد فينا" للتونسي علاء الدين سليم، و"الرحلة" للعراقي محمد جبارة الدراجي، ويلاحظ الحضور القوي لأفلام المخرجات.

وفضلا عن الجوائز المالية التي تقدم الدعم للعاملين في السينما وتساعدهم في تقديم المزيد، يتميز مهرجان السينما العربية في باريس، هذا، بأنه ينظم ورشة لكتابة السيناريو للأفلام القصيرة.

تعليقات