سياسة

فرنسا وبريطانيا تهاجمان ترامب بسبب تصريحات "حمل السلاح"

الأحد 2018.5.6 12:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 511قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

عبرت فرنسا وبريطانيا، السبت، عن رفضهما الشديد لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي استخدم فيها اعتداءات 2015 في باريس، التي راح ضحيتها 130 شخصاً، وعمليات الطعن في بريطانيا، للدفاع عن الحق في حمل السلاح، ودعته فرنسا إلى "احترام ذكرى الضحايا". 

وكان ترامب كرر مجدداً، الجمعة، أمام أعضاء من الاتحاد القومي للأسلحة في تكساس، إن اعتداءات باريس كانت ستشهد عدداً أقل من القتلى لو كان الضحايا مسلحين، وأضاف منتقداً أيضاً القيود البريطانية على حيازة الأسلحة قائلاً: "إن مستشفى بلندن- لم يسمه ووصفه بأنه كان مرموقاً ذات يوم-  أصبح يعج بضحايا الهجمات التي ترتكب بالأسلحة البيضاء"

وأضاف، في معرض محاكاته لعملية الطعن: "ليس لديهم أسلحة نارية. لديهم أسلحة بيضاء ولذا فهناك دماء على أرضية هذا المستشفى، ويقولون إن الأمر سيئ وأشبه بمستشفى عسكري في منطقة حرب. سكاكين.. سكاكين.. سكاكين.. سكاكين".

وقالت أنييس فون دير مول، المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، في بيان، إن "فرنسا تعرب عن رفضها الشديد لتصريحات الرئيس ترامب فيما يتعلق باعتداءات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 في باريس وتطلب احترام ذكرى الضحايا".

وأضافت أن "حرية حركة السلاح داخل المجتمع لا تشكل مانعاً للهجمات الإرهابية وعلى العكس يمكن أن تسهل التخطيط لهذا النوع من الهجمات".

وعبّرت المتحدثة مجدداً عن رفض فرنسا لحرية حمل السلاح، مؤكدة أن "فرنسا فخورة بكونها بلداً آمناً تخضع فيه ملكية السلاح وحيازته لقواعد صارمة، وأن إحصاءات ضحايا الأسلحة النارية لا تقودنا إلى إعادة النظر في هذا الخيار".


وأكدت فون دير أنه "بفضل شجاعة وحرفية قوات التدخل الخاصة والشرطيين الفرنسيين وبطولتهم، تم تفادي سقوط مئات الضحايا".

وفي بريطانيا، انتقد جراحون في لندن ترامب وقالوا إنه أخطأ حينما ربط بين موجة الجرائم التي ترتكب بالأسلحة البيضاء في العاصمة البريطانية وبين الحظر المفروض على حيازة الأسلحة النارية.

وكانت الحكومة البريطانية حظرت حيازة الأسلحة النارية في إنجلترا وأسكتلندا وويلز بعد حادث إطلاق نار في مدرسة عام 1996.

وكانت العاصمة الفرنسية شهدت في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، سلسلة هجمات إرهابية منسقة شملت عمليات إطلاق نار جماعي وتفجيرات انتحارية واحتجاز رهائن، في مسرح باتاكلان، وشارع بيشا، وشارع أليبار، وشارع دي شارون.

واقتحم المسلحون خلال الهجمات مسرح باتاكلان وأطلقوا النار بشكل عشوائي، واحتجزوا رهائن، ومن ثم داهمت الشرطة المسرح وأنهت عملية الاحتجاز في المسرح، بعد تفجير 3 من المهاجمين أنفسهم.

وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 130 شخصاً وإصابة 368، فيما لقي 7 من المهاجمين حتفهم.

وتعتبر الهجمات الأكثر دموية في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، والأكثر دموية في الاتحاد الأوروبي منذ تفجيرات قطارات مدريد عام 2004.

تعليقات