فرانشيسكو شالو لـ«العين الرياضية»: رونالدو مفتاح البرتغال.. و4 مرشحين للفوز بمونديال 2026
أسهم المدرب البرتغالي فرانشيسكو شالو في النجاحات الكبيرة التي حققها نادي أتلتيك بارادو الجزائري خلال السنوات الأخيرة.
وكان نادي العاصمة أهدى منتخب الجزائر عدة عناصر لامعة تخرجت في أكاديميته الشهيرة المعروفة باسم «لاماسيا الجزائر»، على غرار رامي بن سبعيني وهشام بوداوي وآدم زرقان وعادل بولبينة.
وأشرف شالو على بارادو على فترتين، تحديدا ما بين 2018 و2020 وأيضا عام 2022، كما تم اختياره أفضل مدرب أجنبي في الدوري الجزائري لموسم 2018-2019.
وبدأ المدرب صاحب الـ62 عاما مسيرته في بلاده البرتغال، حيث اشتغل ضمن فريق كشافي بورتو في موسم 2018-2019، قبل أن يشرف على تدريب عدة فرق محلية من بينها فييرينسي وبينافيل وليتشويس وتروفينسي، كما خاض مغامرة في الكويت مع نادي كاظمة.
وفي مقابلة خاصة مع «العين الرياضية»، كشف فرانشيسكو شالو عن المنتخب العربي الذي يرشحه للذهاب إلى أبعد ما يكون في نهائيات كأس العالم 2026، فضلا عن إمكانية تكرار منتخب الجزائر للإنجاز الذي حققه جاره المغربي، بإدراكه لنصف نهائي النسخة الماضية من المسابقة.
في المقابل، أبدى ثقته في قدرة منتخب بلاده البرتغال على صنع الحدث في المونديال، في ظل امتلاكه جيلا ذهبيا يقوده الثنائي فيتينيا وجواو نيفيز، اللذان اعتبرهما الأفضل في العالم في مركزيهما.
وشدد فرانشيسكو شالو على أهمية توظيف النجم المخضرم رونالدو بشكل سليم في البطولة، مبرزا الخاصيات التي تجعل منه عنصرا مؤثرا في البرتغال رغم تقدم سنه وتراجع لياقته البدنية.
وفي خاتمة حواره مع "العين الرياضية"، كشف المدرب البرتغالي عن مرشحيه للفوز بلقب كأس العالم 2026.
بلدان المغرب العربي قادرة على التألق
رشح فرانشيسكو شالو منتخبات شمال أفريقيا لخطف الأضواء خلال نهائيات المونديال، المقرر انطلاقه يوم 11 يونيو/ حزيران في قارة أمريكا الشمالية.
وقال في هذا الصدد: «أعتقد أن منتخبي تونس والجزائر يملكان جميع الإمكانات التي تسمح لهما بترك انطباعات جيدة في البطولة».
وتابع بالقول: «كلاهما يملك فرديات رائعة قادرة على صنع الفارق، وبإمكانهما الترشح للدور الثاني في صورة تحليهما بالانضباط التكتيكي والاعتماد على اللعب الجماعي».
وختم قائلا: «بالنسبة لمنتخب المغرب فهو يفوقهما من ناحية الخبرات، فضلا عن امتلاكه تقاليد كبيرة تسمح له بفرض كلمته في المستوى العالي».

مهمة الجزائر صعبة لهذا السبب
وفي إجابة عن سؤال وجه له بخصوص إمكانية تكرار منتخب الجزائر للسيناريو الذي حققه المغرب في المونديال الأخير، قال المدرب البرتغالي: «من الناحية الفنية المنتخبان متساويان، حيث يملك كلاهما لاعبين مميزين وقادرين على صنع الفارق».
وأضاف: «في المقابل، يتفوق منتخب المغرب تكتيكيا، خاصة أنه اكتسب تقاليد كبيرة في الفترة الأخيرة».
وأتم: "شخصيا، أستبعد أن يحقق منتخب الجزائر الإنجاز ذاته الذي حققه نظيره المغربي لعدة اعتبارات من بينها نقائصه التكتيكية بشكل خاص».

جيل ذهبي للبرتغال
في معرض حديثه عن المشاركة المنتظرة لمنتخب بلاده البرتغال في المونديال، قال فرانشيسكو شالو: نحن محظوظون كبرتغاليين بامتلاكنا جيلا ذهبيا من اللاعبين ينشطون مع أفضل الفرق العالمية.
وواصل حديثه: «أعتقد أن نقطة قوة منتخب البرتغال تكمن في الثنائي فيتينيا وجواو نيفيز اللذين أسهما بشكل كبير في النجاحات الكبيرة التي حققها فريقهما باريس سان جيرمان الفرنسي خلال السنوات الأخيرة، بفضل تكاملهما وقدرتهما على القيام بأدوار تكتيكية مهمة في خط وسط الميدان».
وأضاف: «توجد عدة ثنائيات رائعة في العالم غير أنهما يظلان الأفضل، شخصيا أشبههما بالساعة السويسرية نظرا لدقة تمريراتهما».
وأتم: «لا يمكن أن ننسى أيضا الظهير الأيسر نونو مينديز الذي يظل ورقة رابحة بفضل لياقته البدنية العالية، التي جعلت منه لاعبا مميزا من الناحيتين الدفاعية والهجومية».

رونالدو.. لاعب مفتاح
في السياق ذاته، حرص فرانشيسكو شالو على الإشادة بالنجم المخضرم كريستيانو رونالدو الذي وصفه بالقطعة الضرورية في منتخب البرتغال.
وقال في هذا الصدد: «رغم تقدمه في السن، يبقى رونالدو لاعبا مهما للغاية بفضل رمزيته الكبيرة وتأثيره الكبير على باقي زملائه».
وتابع قائلا: «نجم النصر السعودي يملك كاريزما فريدة من نوعها، وهو يأمل في إنهاء مسيرته الكروية من الباب الكبير، بإمكانه أن يكون مفيدا للغاية في المونديال بفضل قدرته الفائقة على إنهاء الهجمة».
وواصل: «أعتقد أن المدرب روبرتو مارتينيز يملك الخبرات التي تسمح له بالاستفادة منه بطريقة مثلى، ينبغي التعامل بحذر مع وقت لعبه خاصة أننا في فترة نهاية موسم مما يجعل خطر الإصابات كبيرا للغاية».
وأتم: «ما هو مؤكد أن منتخب البرتغال أقوى بوجود رونالدو، وبالتالي ينبغي وضعه في أفضل الظروف لكي يقدم الإضافة المرجوة منه».

4 مرشحين
وفي خاتمة حواره، كشف المدرب البرتغالي عن مرشحيه للفوز بكأس العالم، حيث قال: «أعتقد 4 منتخبات تملك حظوظا وافرة للتتويج باللقب، وهي الأرجنتين وإسبانيا والبرازيل والبرتغال».
وقال في هذا الصدد: «ما هو مؤكد أن منتخب البرازيل قادر على استعادة ذاكرة التألق بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، خاصة أنه مميز للغاية في الجوانب الذهنية».