مجتمع

انطلاق "ماراثون زايد الخير" في محافظة الإسماعيلية المصرية الجمعة

الخميس 2018.12.27 01:39 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 299قراءة
  • 0 تعليق
ماراثون زايد الخير - صورة أرشيفية

ماراثون زايد الخير - صورة أرشيفية

تنطلق، الجمعة، فعاليات "ماراثون زايد الخيري"، الذي تحتضن محافظة الإسماعيلية دورته الـ5 بمشاركة نحو 15 ألف شاب وفتاة من مختلف المحافظات المصرية. 

وقال جمعة مبارك الجنيبي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، خلال مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة المصرية القاهرة، الأربعاء، إن "الفعاليات تأتي بناء على توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة النابعة من اهتمامه الكبير بدعم كافة المبادرات الإنسانية، حيث تم تخصيص ريع النسخة الجديدة لدعم مستشفى شفاء الأورمان لعلاج مرضى السرطان في صعيد مصر، وكذلك مستشفى الجذام أحد المستشفيات التي تدعمها مؤسسة (مصر الخير)".

حضر المؤتمر الصحفي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، والدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي المصري والدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق رئيس مجلس أمناء "مؤسسة مصر الخير"، واللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان، والفريق محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمارثوان، وأمل بوشلاح من اللجنة المنظمة، وعدد من الصحفيين والفنانين المصريين.

وشدد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربيةعلى أن العلاقات بين الإمارات ومصر في مجالي الرياضة والعمل الإنساني والخيري دليل دامغ على ما يجمع البلدين من علاقات متميزة وقيم إنسانية وحضارية مشتركة، خاصة في ظل الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي توليه قيادة دولة الإمارات للمبادرات الخيرية والإنسانية، ونوه بالمكانة التي حظيت بها مصر في وجدان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي أحب مصر فأحبه المصريون. 

وأشاد السفير الإماراتي بالاهتمام والحرص غير المسبوقين من كافة الجهات والمسؤولين المصريين لإنجاح هذا الماراثون الذي يتواكب مع نهاية "عام زايد"، منوها بأن الفعاليات استطاعت في دوراتها الأربع السابقة أن تعكس المكانة المتميزة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في قلوب وعقول أبناء الشعب المصري الشقيق.

وقال "إن تنوع توزيع ريع الماراثون ما بين علاج أمراض السرطان وأمراض الكبد الوبائي وأمراض الجذام يؤكد بحق أن الأيادي البيضاء لأبناء زايد الخير تمتد إلى كافة أوجه الخير والبر على النحو المطلوب".

ووصف الماراثون بأنه حدث إنساني رياضي على الأراضي المصرية، يدعو للفخر لما يجسده من قيم ومعان نبيلة، بداية من ارتباطه باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الاتحاد وباني مجدها، والذي أسس قواعد ونهج العطاء لتنطلق مبادرات الخير والمساعدات الإنسانية إلى كل دول العالم.

وأشار الجنيبي إلى حرص دولة الإمارات على أن تكون مصر الشقيقة هي المحطة الثالثة لماراثون زايد الخيري الذي اكتسب سمعة عالمية منذ انطلاقه في محطته الأولى في مدينة نيويورك عام 2005، حيث حظي بصدى إعلامي وإنساني واسع النطاق على المستوى العالمي، فيما أقيمت المحطة الثانية في مدينة أبوظبي عام 2012 حيث مثل الماراثون مظاهرة احتفالية خيرية وعائلية أكدت نجاحها بمشاركة جميع فئات المجتمع.

ونوه بأن انتقال الماراثون من العاصمة المصرية القاهرة، التي شهدت الدورات الثلاث الأولى ومحافظة الأقصر في صعيد مصر التي شهدت الدورة الرابعة، إلى محافظة الإسماعيلية عروس محافظات منطقة القناة، يؤكد الهدف والمقصد النبيل من ورائه وهو نشر الخير في أرجاء مصر كافة.

وأكد سفير الدولة لدى القاهرة أن توجيه ريع الماراثون لاستكمال بناء مستشفى شفاء الأورمان وكذلك مستشفى الجذام يشكل حلقة جديدة مهمة في سلسلة الخير والمبادرات الإنسانية، التي دأبت عليها الإمارات لدعم الشقيقة مصر لاسيما بعد النجاحات الكبيرة والأصداء الواسعة التي سجلتها الدورات الأربع السابقة، التي ترجمت التوجيهات السامية والأهداف الإنسانية خاصة في ضوء حجم التبرعات الكبيرة التي حظيت بها، وأيادي الخير والعطاء والجهات الداعمة والمساندة لأهداف الحدث الإنساني. 

وأعرب عن ثقته التامة من أن الماراثون هذا العام سيشهد نجاحاً منقطع النظير، خاصة وأنه يأتي متواكباً مع نهاية الاحتفال بعام زايد، وليؤكد حقيقة مفادها أن زايد والخير وجهان لعملة واحدة، مؤكدا في الوقت ذاته أن سفارة دولة الإمارات بالقاهرة لن تألو جهداً في تقديم كافة أنواع التسهيلات والدعم لإنجاح هذا الحدث المهم.

من جانبه، أعلن الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري أن الماراثون يرسخ بأهدافه النبيلة المبادرات الخلاقة التي تخدم الإنسانية، ويؤكد أهمية الرياضة ودورها في الحفاظ على صحة الإنسان وتنمية وجدانه، ونشر الوعي بين المواطنين بأهمية ممارستها، فضلاً عن تخصيص عوائده لصالح الأعمال الخيرية في سبيل خدمة المجتمع.

وأوضح وزير الشباب والرياضة المصري أن الماراثون يلاقي كل المساندة والتقدير من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، ومن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعبر عن عمق العلاقات بين مصر والإمارات حكومة وشعبا.

وتقدم بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة على ما تقدمه من دعم لمصر على كل الأصعدة والمستويات تأكيداً للروابط التاريخية، وأواصر المحبة والأخوة بين الشعبين، مثنيا في الوقت ذاته على دور أعضاء اللجنة العليا للماراثون، ودعمهم المتواصل وحرصهم على إقامته سنويا.

من ناحيته، استعرض الفريق محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون النجاحات التي حققتها الفعاليات في نسخها الأربع السابقة التي أقيمت بمصر، مقدما الشكر والتقدير للحكومة المصرية ووزارة الشباب والرياضة على الجهود المبذولة في تنفيذه. 

إلى ذلك، ثمن الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي المصري المبادرات البناءة التي تقوم بها دولة الإمارات ودعمها الأعمال الإنسانية في مصر وكافة أنحاء العالم، معتبرا أن ذلك ليس غريبا على بلد زايد الخير.

‏وقال: "المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان يستحق منا الكثير، فقد أحب مصر وأعطى الكثير لأمته". 

في السياق ذاته، قال الدكتور علي جمعة: "الماراثون يشتمل على معان عديدة منها الحب والوفاء والخير وعلاقات الأخوة بين مصر والإمارات، ويحمل معاني الحب للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي امتاز بالخير والبصيرة".

وأشار إلى أن مشاركة مؤسسة مصر الخير مع جمعية الأورمان في الماراثون يعكس التعاون المثمر بين مؤسسات المجتمع المدني ودوره في تنمية المجتمع. 

من جهته، قال اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعيه الأورمان: "عائد ماراثون زايد الخيري خصصته مستشفى شفاء الأورمان لاستكمال المرحلة الثالثة والتي تقام على مساحة 28 ألف متر مربع وتشمل أول قسم لعلاج الأطفال في صعيد مصر ومعهد تمريض متخصصا لرفع مستوى الخدمة التمريضية في الصعيد".

ومن المقرر أن ينطلق الماراثون بطول 10 كيلومترات داخل مدينة الإسماعيلية، حيث يبدأ التجمع في الخامسة صباح الجمعة على أن تنطلق الفعاليات نحو الساعة السابعة صباحا من أمام كورنيش بحيرة الصيادين خلف منطقة الواحة مرورا بطريق أم كلثوم وصولا إلى منطقة نمرة 6 وينتهي بالوصول إلى الصالة المغطاة التابعة لهيئة قناة السويس.

تعليقات