مساجد في غزة تعلن مقتل عز الدين الحداد و«حماس» تتمسك بالصمت
أفاد شهود عيان في قطاع غزة بأن عددا من مساجد القطاع الفلسطيني المدمر أعلنت نبأ مقتل قائد الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد.
وتمسكت الحركة بالصمت وهو نهج معروف لها فيما يتعلق بمقتل قيادات بارزة فيها.
والجمعة، أعلنت إسرائيل، استهدافها الحداد، فيما أفادت تقديرات أولية بمقتله.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، إنه "بناءً على أوامر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي هجومًا في غزة على العقل المدبر لمجزرة 7 أكتوبر، عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس".
وأضاف: "كان الحداد مسؤولاً عن عمليات القتل والاختطاف وإلحاق الأذى بآلاف المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي".
وبحسب البيان فإن حداد "رفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح.".
وعز الدين حداد، المعروف بلقب "أبوصهيب" و"شبح القسام"، هو قائد بارز في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وهو قائد لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وقد انضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها في عام 1987.
تدرج في المناصب من جندي في المشاة إلى قائد فصيل ثم قائد كتيبة، حتى أصبح قائدًا للواء.
ويُعتبر حداد شخصية مركزية في الحركة، حيث يقود ست كتائب على الأقل تحت إمرته.
ويعتقد أن الحداد تولى قيادة الجناح العسكري للحركة بعد مقتل أبرز قادتها محمد الضيف، ويحيى السنوار، وشقيقه محمد.