رياضة

غانم الهاجري يعلن تشكيل لجنة للتحقيق مع محمد خلفان

الأحد 2018.8.12 01:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 170قراءة
  • 0 تعليق
غانم الهاجري

غانم الهاجري

أعلن غانم الهاجري، رئيس شركة العين لكرة القدم، تشكيل لجنة للتحقيق فيما بدر من محمد خلفان، لاعب الفريق، على خلفية الشجار الذي قام به أثناء مشاركته مع المنتخب الأولمبي الإماراتي ضد نظيره الماليزي، ضمن تحضيرات "الأبيض" للمشاركة في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية.

اتحاد الكرة الإماراتي يوقف لاعب الأولمبي بعد أحداث مباراة ماليزيا

وقال الهاجري في تصريحات نقلها الحساب الرسمي لـ"العين" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تقرر توجيه القطاع الرياضي بتشكيل لجنة تحقيق من الأجهزة الإدارية بشركة كرة القدم، وذلك للتحقيق مع اللاعب محمد خلفان فور عودته واتخاذ الإجراءات ووفقاً للوائح الداخلية بعد الوقوف على جميع التفاصيل والاطلاع على التقارير المرتبطة بأحداث المواجهة الودية لمنتخبنا أمام ماليزيا".

وأضاف: "تم التشديد على الالتزام برؤية النادي وقيمه المؤسسية لكل منتسب لهذا الكيان الشامخ وإعادة توجيه رسالة النادي للجميع خصوصاً من يقع عليهم الاختيار للحصول على شرف الدفاع عن شعار منتخباتنا الوطنية حتى تكون نصب أعينهم حتى لا يواجهوا القرارات الداخلية بهذا الشأن".

وواصل: "أشكر اتحاد كرة القدم الإماراتي على سرعة إصدار بيان واتخاذ قرار بإيقاف اللاعب، لأن من شأنه وضع حد لجميع الممارسات المرفوضة والتصرفات غير المقبولة التي نجدها أحياناً مغروسة في عقول بعض الشباب والناشئين، وذلك حول مباراة منتخبنا الوطني الأوليمبي الودية أمام شقيقه الماليزي".

وتابع: "التدخل الحاسم من الاتحادات الرياضية لمواجهة كل الظروف يخدم المصلحة العامة ويعزز من نجاحها في تحقيق أهدافها التي تتمثل في مواكبة المنظومة الرياضية لعلامات التطور والظهور المشرف لمنتخباتنا الوطنية والأندية الإماراتية بمختلف الألعاب لا سيما كرة القدم في المحافل الدولية".

وأكمل: "من خلال تحليل الحادثة على نحو شمولي نجد ردة فعل الاتحاد السريعة تعكس الوعي التام للمسؤولين عن الرياضة على مستوى الاتحادات أو الأندية والواقع، يؤكد أن هناك دروساً مفيدة في أحداث سابقة شهدتها رياضتنا بيد أنه كلما كان القرار واضحاً، صارماً شاملاً وعادلاً كان العلاج ناجحاً".

وأستدرك: "ما شاهدناه ورصدته كاميرات التلفزة كان عبارة عن جزء لم يتجاوز ثوانٍ ولا يمكن التعامل معه برؤية مشاهد عادي أو الحكم عليه بردة فعل مشجع غاضب بقدر ما يجب البحث عن الأسباب التي أدت للانفلات على المستطيل الأخضر وكشفت عن تلك المشاهد السلبية".

وأردف: "هناك مشاهد لا يجب أن نغفلها في التجربة الودية، نعم الحدث كان في الدقيقة الـ90 ومنتخبنا متأخر بهدفين أمام ماليزيا، فما الذي فعله المنافس ليصل بنا لتلك المرحلة، ولماذا شارك جميع العناصر بلا استثناء بمن فيهم أعضاء الجهاز في (الضرابة)؟ والأمر الغريب أن أحدهم بدا وكأنه ملاكم محترف".

وتابع: "أتمنى أن تكون التحضيرات لمنتخبنا الوطني الأوليمبي قد مضت بصورة مدروسة بعيداً عن تلك البرامج المضغوطة التي تتخللها مباراة كل 72 ساعة ذات التأثير السلبي أو سياسة السبات العميق الذي يقود إلى اختيارات غير موفقة وعدم تنظيم المباريات على النحو المطلوب".

وواصل: "نتطلع إلى الخروج بالفائدة المرجوة من المشاركة في تلك التجربة الودية للأوليمبي على الصعد كافة سلوكياً، إدارياً وفنياً، ونتمنى أن يستند التقرير والتحقيق الذي سيقدم للاتحاد على ما تحمله تلك التساؤلات، كما نأمل في أن يشمل جميع النواحي السلبية".

وأتم: "العقوبات والجزاءات الفنية أو الإدارية أو المالية تم سنّها كأدوات للإصلاح والتقويم وليس للهدم والتحطيم بمعول اللوائح دون النظر إلى الهدف الرئيسي من وضعها خصوصاً عندما يرتبط الأمر بلاعبي الفرق السنية".

تعليقات