الصحة العالمية: تعليق تمويل وكالة التنمية الأمريكية يؤثر على 50 دولة

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، أن تعليق عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تسبب في تأثير سلبي على 50 دولة.
وأدى وقف التمويل إلى تعطيل تمويل برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، والملاريا، كما أن المنظمة تواجه عجزًا ماليًا يقدر بنحو 600 مليون دولار خلال عام 2025.
وخلال كلمته في مؤتمر حول التغيرات في سياسة الصحة العالمية، أوضح غيبريسوس أن القرار المفاجئ لحل الوكالة الأميركية أدى إلى حالة من الاضطراب في العديد من الدول، خاصة فيما يتعلق ببرامج مكافحة الأمراض، التحصين، شلل الأطفال، والاستجابة للطوارئ الصحية والإنسانية.
وأشار إلى أن خفض التمويل من الولايات المتحدة، إلى جانب تراجع مساهمات الدول الأعضاء الأخرى، تسبب في أزمة مالية غير مسبوقة داخل المنظمة، مما أجبرها على إعادة تقييم استراتيجياتها المالية وتقليص بعض برامجها.
وأضاف غيبريسوس أن منظمة الصحة العالمية ليس لديها خيار سوى تقليص حجم عملياتها والقوى العاملة لديها، مشيرًا إلى أنها تعمل حاليًا على تقييم تأثير انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة.
كما لفت إلى أن المنظمة تسعى منذ عام 2017 إلى إجراء إصلاحات مالية وتقليل اعتمادها على عدد محدود من الجهات المانحة، بما في ذلك الولايات المتحدة، بهدف توسيع قاعدة الممولين وتعزيز استدامة التمويل.