تكنولوجيا

"جو فريلانس" تجذب مواهب التكنولوجيا العالمية إلى دبي

الأربعاء 2018.11.21 01:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 98قراءة
  • 0 تعليق
"جو فريلانس" لتمكين أصحاب المواهب في التكنولوجيا

"جو فريلانس" لتمكين أصحاب المواهب في التكنولوجيا

أطلقت مدينة دبي للإنترنت، باقة تصريح العمل "جو فريلانس" التي تمكن أصحاب المواهب المستقلين من العمل في قطاع التكنولوجيا وتسهم في تطوير وتحسين مزايا دبي باعتبارها حاضنة لمواهب المبدعين والمبتكرين على المستوى العالمي.

وقدمت مجموعة "تيكوم" التابعة لشركة دبي القابضة، باقة "جو فريلانس" الجديدة المصممة لتلبية الاحتياجات المتجددة لقطاع التكنولوجيا في المنطقة سعيا لتعزيز مكانة دبي كمركز للإبداع وملتقى عالمي لأصحاب المواهب والمهارات العالية واستكمالا لرسالة مدينة دبي للإنترنت في تسريع النمو الاقتصادي للإمارة عبر اجتذاب أفضل المواهب ودمجها في مجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الرائد في المنطقة.

وتتيح الباقة لحاملي التصريح فرصة الوصول إلى مختلف الخدمات والتسهيلات التي تقدمها مدينة دبي للإنترنت، والمجال مفتوح للتقدم بطلبات الترخيص أمام الخبراء في نطاقات الإنترنت والأجهزة المحمولة وتطوير وهندسة التطبيقات وشبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلوم البيانات والتحليلات وخدمة العملاء بالإضافة إلى الجهات المعنية بتقديم الدعم الفني والخدمات التابعة. كما ستتوافر لأصحاب المواهب المستقلين مرونة في اختيار الشركة التي يتعاونون معها والمشاريع التي يعملون عليها وجدولة برامج أعمالهم الخاصة.

وقال عمار المالك، مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للتعهيد، إنه مع التسارع الهائل الذي تشهده ساحة التكنولوجيا في دبي لا شك أن استقلالية العمل تنمي وتشجع على الإبداع والابتكار.

وأشار إلى أنه تنبغي على الشركات مواكبة سرعة التطورات التكنولوجية وتطبيقاتها حفاظا على مكانتها وقدرتها على المنافسة وتحقيق الأرباح كما تحتاج إلى تحقيق أكبر قدر من المرونة في تصميم نماذج عملها ومنها احتضان أعمال المواهب المستقلة.

وأوضح أنه إلى جانب الحفاظ على أصحاب المواهب تتيح باقة "جو فريلانس" للشركات فرصة لاجتذاب المبدعين الشباب من مختلف أنحاء العالم وبالتالي دمج المهارات المتنوعة والأفكار الجديدة ضمن مخزون المواهب المحلي وسيشجع ذلك على التنافسية السليمة ويسهل إيجاد الأفكار والمفاهيم الجديدة، وهو ما يحقق قيمة مضافة لا تقتصر على الشركات وحدها بل قطاع التكنولوجيا بأكمله والاقتصاد عموما.

تعليقات