اقتصاد

مسؤول بالبنك الدولي: الكثافة السكانية تجعل مصر سوقا واعدة للاستثمار

الأحد 2018.9.30 11:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 431قراءة
  • 0 تعليق
جوليان لامبيتي مدير الزراعة المهنية بالبنك الدولي

جوليان لامبيتي مدير الزراعة المهنية بالبنك الدولي

قال جوليان لامبيتي، ممثل البنك الدولي، ومدير الزراعة المهنية بالبنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنه توجد فرصة ذهبية في الاستثمار الزراعي، فهناك ما يزيد عن 500 مليون مزارع حول العالم وهناك ملايين المشروعات الصناعية التي تعمل على التصنيع الزراعي.

وقال إن الكثافة السكانية تجعل من مصر سوقا واعدة، رغم أنه تحدٍّ أيضا، لكن عندما نتحدث عن التكنولوجيا فقطعا الكثافة تمثل ميزة للعالم الرقمي.

وقال إن زيادة معدل الشباب يخدم أيضا فرص التطور في الاستثمار الزراعي في مصر.


وحفز لامبيتي الشباب على استخدام التقنية الرقمية في الزراعة، مشيرا إلى أن العالم يتطور في كل مجالات الاستثمار، والزراعة تمثل قيمة كبيرة للعالم سواء في القوى التشغيلية أو حجم الإنتاج والتصدير.

وأضاف أنه حتى الآن يعمل مزارعا، ويملك مزرعة للزراعات العضوية في فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويديرها باستخدام التكنولوجيا التي تتيح له مزايا إنتاجية أكبر تمكنه من التصدير إلى ولايات أمريكية أخرى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمقر جامعة النيل بالقاهرة، بحضور الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة المصري، ولبنى هلال، نائب محافظ البنك المركزي المصري، وجوليان لامبيتي ممثل البنك الدولي، والدكتور طارق خليل، رئيس جامعة النيل الأهلية المصرية.


وأعلنت مبادرة رواد النيل الممولة من البنك المركزي المصري عن 5 مشروعات فائزة بمسابقة تحدي الزراعة الرقمية من بين 130 مشروعا تقدموا للمنافسة على الفوز بالمسابقة.

ورحب الدكتور طارق خليل، رئيس جامعة النيل الأهلية المصرية، بالجهود الذي تبذلها مبادرة رواد النيل لدعم ريادة الأعمال في مختلف القطاعات، وبخاصة الزراعة.

بدوره أكد الدكتور عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة المصري، أن القطاع الزراعي يمثل 3% من حجم الاستثمار وهي نسبة ضئيلة جدا بسبب اعتبار القطاع البنكي له على أنه عالي المخاطر، وهو أمر لابد أن يتغير.


وأشاد الوزير بمبادرة رواد النيل وما تقدمة من تكنولوجيا تهدف لتقليل الفاقد من الإنتاج والحفاظ على المياه، من خلال تقديم حلول للتحديات المرتبطة بالقطاع الزراعي في مصر.

وأضاف الوزير أن استراتيجية التنمية الزراعية 2030 ترتكز على استغلال الإمكانات المتاحة لتحسين مستوى المعيشة وتنمية المناطق الريفية، بما يتماشى مع خطط التنمية.

يأتي ذلك في إطار التعاون المثمر بين البنك الدولي ومبادرة رواد النيل الممولة من البنك المركزي المصري وشركة "يمكن دوت كوم" ومركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتنفيذ "تحدي الزراعة الرقمية".


تعليقات