نفاد سريع للباقات.. مطالب متزايدة لـ«إنترنت بلا حدود» في مصر
شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في شكاوى مستخدمي الإنترنت في مصر بسبب انتهاء باقاتهم بسرعة، ما أجبرهم على تجديد الاشتراكات مرات عدة خلال أيام قليلة، وزيادة تكلفة استخدام الإنترنت.
وقد عبّر المواطنون عن استيائهم من القيود المفروضة على باقات الإنترنت الشهرية، مطالبين بتوفير خيارات غير محدودة تتيح لهم استخدام الخدمة بلا حدود للتحميل والسرعة.
لجنة الاتصالات تبحث حلولًا لإنترنت بلا حدود
في رد على تلك الشكاوى، أكدت وكيلة لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، مها عبد الناصر، في تصريحات تلفزيونية نقلتها وسائل إعلام محلية، أن اللجنة ستدرس إمكانية طرح إنترنت بلا حدود يتماشى مع احتياجات المستخدمين، خاصة مع تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية في مصر.
وقالت عبد الناصر إن استهلاك الإنترنت يرتفع بشكل ملحوظ مع الأجهزة الحديثة وشاشات العرض عالية الجودة، مما يؤدي إلى انتهاء الباقات بسرعة ويجبر المستخدمين على التجديد أكثر من مرة شهريًا.
ما المقصود بالإنترنت غير المحدود؟
يشير مصطلح "الإنترنت غير المحدود" إلى باقة تسمح باستخدام البيانات دون أي قيود على كمية التحميل، حيث يمكن للمستخدم استخدام الإنترنت طيلة فترة الاشتراك بلا حد محدد للغيغابايت.
لكن من المهم التنويه، أنه في كثير من الدول التي تقدم الإنترنت غير المحدود، قد يُحد من سرعة الخدمة بعد استهلاك كمية معينة من البيانات، رغم أن الباقة تُعرف باسم "غير محدودة".
وضع شركات الاتصالات في مصر
تعمل في مصر أربع شركات رئيسية لتقديم خدمات الإنترنت، هي: المصرية للاتصالات، فودافون، أورانج، إي آند مصر، وجميعها تقدم حاليًا باقات محدودة بعدد الغيغابايت الشهري.
وأشار محمد إبراهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إلى أن زيادة شكاوى المستخدمين قد تكون نتيجة التحسينات الأخيرة في الشبكة الأرضية بالألياف الضوئية وتقديم خدمات الجيل الخامس، ما أدى إلى استهلاك أكبر للبيانات.
مطالب المواطنين وحملات التواصل الاجتماعي
على منصات التواصل الاجتماعي، أطلق المستخدمون حملات تحت شعارات "إنترنت غير محدود في مصر" و"إنترنت بلا حدود" للمطالبة بخيارات إنترنت مفتوح، على غرار بعض دول الخليج مثل السعودية، الإمارات، والكويت، التي توفر خدمات إنترنت غير محدودة لكن بأسعار أعلى بكثير من الباقات التقليدية.