سياسة

بالفيديو.. "حق الشهيد" بسيناء.. 22 شهرا من البناء ومحاربة الإرهاب

الثلاثاء 2017.7.25 10:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1198قراءة
  • 0 تعليق
الجيش المصري

الجيش المصري

تحت عنوان "حق الشهيد"، أطلق الجيش المصري في سبتمبر/أيلول من العام 2015، ملحمة ثأر ثنائية الهدف، ما زال مسلسلها الذي وصل مرحلته الرابعة مستمرا حتى الآن.

بالفيديو.. بطولة جندي مصري تحبط عملية إرهابية مروعة بالعريش

إنفوجراف.. "محمد نجيب" أضخم قاعدة مصرية في الشرق الأوسط وإفريقيا

"حق الشهيد" تُمثل ترجمة حرفية للعبارة الشهيرة "يد تبني ويد تحمل السلاح"، فأهدافها المُحددة سلفًا لم تنصب فقط على العمليات القتالية بالسلاح، بل تعد العملية عسكرية شاملة وموسعة وتهدف لتحقيق نتيجتين؛ هما تنمية سيناء أولًا بالتزامن مع تصفية الجيوب الإرهابية بها ثانيًا.

22 شهرًا منذ إعلان عملية حق الشهيد وحتى اليوم، وعلى مدار 4 مراحل كانت بها محطات بارزة هي:

حق الشهيد (1)

انطلقت في 7 سبتمبر/أيلول 2015، واستغرقت 16 يومًا، وكانت المرحلة الأكثر تحديدًا من الناحية الزمنية، وركزت على الحصار الكامل لمناطق الإرهاب في سيناء، برًا وبحرًا، وفي ختامها أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة، في بيان رسمي، تصفية 535 إرهابيًا وضبط 634 مطلوبًا، وتدمير 111 عربة مختلفة الأنواع وإحراق 250 دراجة نارية، وتدمير 38 مخزنًا للأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة والعديد من المؤن الغذائية، التي تستخدمها العناصر الإرهابية كمواد إعاشة، بالإضافة إلى نحو 66 ملجأ وخندقًا تحت سطح الأرض يستخدم في هروب العناصر المسلحة، بالإضافة إلى 5 مغارات تحت سطح الأرض.

كما أعلن الجيش المصري إحكام السيطرة الكاملة على كل الطرق والمحاور الرئيسية والفرعية بمدن رفح والشيخ زويد والعريش والقرى المحيطة بها، وفي مقابل النتائج الإيجابية، أسفرت العملية عن استشهاد وإصابة 13 ضابطًا ومجندًا مصريًا.


حق الشهيد (2)

ولأن "حق الشهيد" في الأساس عملية عسكرية موسعة شاملة تتضمّن تنمية سيناء بالتزامن مع القضاء على الجيوب الإرهابية، فقد أعلنت القوات المسلحة المصرية بدء المرحلة الثانية في 8 أكتوبر 2015 بأولى لبنات التنمية في سيناء، وتم في ذلك التوقيت الدفع بقافلة متكاملة محملة بالاحتياجات الهندسية والطبية والمواد الغذائية لتنفيذ المهام المخططة لتعمير وتنمية سيناء.

كما تضمنت المرحلة الثانية نشاطًا عسكريًا أيضًا، جاء حصاده وفقًا لما تداولته مواقع الأخبار المصرية بتصفية 219 عنصرًا إرهابيًا، وضبط 102 آخرين، وإصابة أكثر من 12 تكفيريًا.

حق الشهيد (3)

المرحلة التي ركزت على تمشيط البؤر الإرهابية بالكامل وتدميرها والسيطرة على الأرض، انطلقت السبت 21 مايو 2016، وأُعلنت أولى نتائجها في 25 من الشهر ذاته، حيث أسفرت في أيامها الأربعة الأولى عن مقتل 85 تكفيريًا خلال الضربات الجوية وعناصر المدفعية بمناطق الشيخ زويد ورفح، وتدمير وحرق 190 عشة و57 منزلًا تتخذها العناصر الإرهابية كقاعدة انطلاق لعملياتها الإجرامية، وتدمير 73 ملجأ ومخبأ تستخدمها العناصر الإرهابية، وكانت هذه أولى وأبرز محطات المرحلة الثالثة.

وخلال هذه المرحلة أعلنت القوات المسلحة أن قوات الجيش الثاني الميداني قامت بإنشاء عدد من الأكمنة والارتكازات الأمنية التي تسهم في تضييق الخناق على العناصر الإرهابية، وإحكام السيطرة الكاملة على شبة جزيرة سيناء.

كما قامت عناصر القوات الخاصة البحرية بفرض السيطرة البحرية على امتداد السواحل المواجهة لمناطق العمليات لمنع التسرب البحري وإحباط أي محاولة للتسلل والتهريب عبر البحر لتأمين أعمال القوات البرية وقطع الإمداد عن العناصر التكفيرية عبر البحر.


حق الشهيد (4)

لمع اسم المرحلة الرابعة من عملية حق الشهيد في 25 يوليو/تموز الجاري؛ حيث أعلن الجيش المصري، الثلاثاء، حصيلة عملية الأيام السبعة آخرها، وكان أبرزها مقتل 40 تكفيريا على مدار أسبوع مضى، والقبض على 5 آخرين، تدمير 4 سيارات مفخخة قبل استهداف تمركزات أمنية هناك، فضلا عن تدمير 20 سيارة دفع رباعي و4 دراجات بخارية كانت تستخدم في مهاجمة القوات.

كذلك تم تدمير 52 وكرا تستخدمها العناصر التكفيرية للاختباء وتخزين الاحتياجات الطبية والمواد المتفجرة وأجهزة الاتصال، وتم العثور على 100 عبوة ناسفة وكميات من الأسلحة والذخائر وبعض الوثائق الخاصة بالعناصر التكفيرية.

وغالبا ما تعد المرحلة الرابعة الأخطر والأهم، حيث يتم خلالها محاصرة البؤر الارهابية وتدميرها والمسح الجوي الكامل، والعمل في مدن الشيخ زويد ورفح والعريش بالتزامن، لقطع جميع وسائل الاختباء للعناصر الارهابية، أو الانتقال من مدينة إلى أخرى، فضلا على أن أحداث هذه المرحلة تدور بعد أن تم فعليّا قطع جميع وسائل التواصل بين العناصر الإرهابية بعضها البعض، وقطع الملاذ الآمن لتلك الجماعات بإنهاء أسطورة جبل الحلال الذي يعد المخبئ الأهم على الإطلاق للعناصر الإرهابية و موقعهم الاستراتيجي سابقا لتخزين السلاح.


تعليقات