فن

حنان شوقي لـ"العين الإخبارية": الجزء الثاني من الأب الروحي أكثر نجاحا من الأول

تتهم أشرف عبد الباقي بتقديم "سبوبة" لا علاقة لها بالمسرح

الأربعاء 2018.4.11 02:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 150قراءة
  • 0 تعليق
الفنانة المصرية حنان شوقي

الفنانة المصرية حنان شوقي

بدأت الفنانة المصرية حنان شوقي حياتها الفنية في طفولتها بعد ظهورها في برنامج "أبلة فضيلة"، لتدخل بعدها مرحلة النجومية وتقدم أدوارًا كثيرة في أعمال هامة مثل "ليالي الحلمية" في التليفزيون، و"الإرهابي" في السينما. 

وتعيش حنان شوقي حاليًا حالة من النشاط الفني وتشارك في بطولة مسلسلي "بيت السلايف"، و"الأب الروحي 2"، وكلاهما يعرض حاليًا على شاشة التليفزيون. عن المسلسلين وسر اختفائها لفترة طويلة تتحدث حنان لـ"العين الإخبارية" في هذا الحوار.

ما سر الاختفاء خلال الفترة الماضية؟

لم أكن مختفية، شاركت العام الماضي في الجزء السادس من "ليالي الحلمية"، وهذا العام أشارك في مسلسلي "بيت السلايف" و"الأب الروحي"، كما شاركت في مشروعات مسرحية، وقبل تلك الفترة كانت مصر تعيش حالة توتر بسبب فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وهو ما عطل الكثير من الأعمال الفنية.

ألم تشعري بالخوف لمشاركتك في عملين يعرضان خارج السباق الرمضاني؟

أولًا سباق رمضان ليس سباقًا، لأن عرض 80 مسلسلًا خلال 30 يومًا يعد إهدارًا وظلمًا للأعمال الفنية. السباق له شروط ومناخ يجب أن تتوافر ليكون هناك منافسة، شهر رمضان 30 يومًا ومن المفترض أن نؤدي خلاله الكثير من العبادات مثل الصلاة وقراءة القرآن، فمن أين يأتي الجمهور بوقت يشاهد فيه 40 مسلسلًا، المنافسة ليست عادلة، وأعتقد أن عرض المسلسلات خارج رمضان أفضل لوجود مساحة من الوقت لمشاهدة كل ما يعرض سواء 4 أو 5 أعمال، وبالتالي هناك وقت كاف للمشاهدةوالتقييم.

ألم يخطر ببالك أن الجمهور قد يخلط بين شخصيتي المسلسلين لعرضهما في التوقيت نفسه؟

على الإطلاق، لأن العملين والشخصيتين مختلفتين تمامًا، في "بيت السلايف" شخصية صافيناز التي أجسدها جديدة تمامًا ومختلفة عن أي عمل قدمته من قبل، فهي سيدة تدعي أنها متوفاة وتخرج أوراقًا رسمية مفترض أنها تثبت وفاتها حتى تتمكن من تربية أبنائها والإنفاق عليهم، بعد هرب زوجها ورفضه تحمل مسؤولية الأسرة والإنفاق على زوجته وأولاده.

ما سر ظهورك في بعض صور المسلسل بملابس رجال؟

هذا ما سيحدث خلال الحلقات القادمة، لأن صافيناز التي أجسد شخصيتها تقع في مشكلة بعد ظهور زوجها مرة أخرى، ما يجعلها تدعي وفاتها تحت الأنقاض لتتمكن من الحصول على قيمة وثيقة تأمين لصالحها، ثم تعيش في زي رجال وتطلق على نفسها اسم "عصمت"، وتترك عملها كمهندسة لتعمل كمديرة منزل، والمسلسل سيشهد كثيرًا من المفاجآت خلال الحلقات القادمة.

الحلقات السابقة أصابت المشاهدين بالصدمة لصعوبة القضية التي يناقشها.. فما هدف المسلسل؟

الصدمة مطلوبة، وللأسف ما يعرضه المسلسل واقع لا مفر منه ويحدث كثيرًا، الجيل الموجود حاليًا لم يعتد على تحمل المسؤولية، وهي النقطة التي سبق وتحدث عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي عند تطرقه إلى زيادة نسبة الطلاق. الزواج ليس لعبة، والرجل الشرقي اعتاد أن يكون أنانيًا، وللأسف هذه ثقافة شباب ورجال الوطن العربي بأكمله، لدرجة أن الشاب عندما يفكر في الزواج يقول "سأختار من تشبه والدته لتتحمل مسؤوليتي"، والمسلسل يلقي الضوء على هذه القضية المهمة، لابد من زرع المسؤولية في أولادنا لنخرج جيلا يتحمل المسؤولية ويحافظ على حقوق المرأة.

وما تفاصيل شخصيتك في الجزء الثاني من مسلسل "الأب الروحي"؟

ما حدث في مسلسل "الأب الروحي" كان مفاجأة لأنه يشبه كثيرًا ما حدث معي منذ سنوات في فيلم "الإرهابي"، في ذلك الوقت كان الجمهور يراني في شخصية البنت الشعبية بعد نجاحي في هذا النوع من الأدوار، ثم جاء الفنان عادل إمام وصدم الجمهور بشخصيتي في فيلم "الإرهابي" عندما قدمني كفتاة تدرس في الجامعة الأمريكية، وهو نفس ما فعله المخرج تامر حمزة في "الأب الروحي" بتقديمه لي في شخصية زوجة رومانسية، ثم فجأة يُقتل زوجها أمام عينيها وتتحول حياتها تمامًا.

ألم يخيفك نجاح الجزء الأول من المسلسل عندما وافقت على المشاركة في الجزء الثاني؟

على العكس، كنت على يقين من أن الجزء الثاني سيحقق نجاحًا أكبر لأن المخرج تامر حمزة تفوق على نفسه، لدرجة أنني شعرت وأنا أقف في اللوكيشن أنني أمام عاطف الطيب أو نادر جلال، أو إسماعيل عبدالحافظ، وكانت المفاجأة عندما شاهدت بعض الحلقات على الشاشة ووجدت أنه مخرج عالمي، يحترم عين المشاهد وكل حواسه، حتى أن الممثلين مختلفون أمام كاميراته، وبصمته واضحة على العمل، وأثق أن الجزء الثاني سيحقق نجاحًا أكبر من الأول

لو انتقلنا للحديث عن السينما.. ما سر ابتعادك رغم تقديمك لتجارب مميزة سابقة؟

لم أبتعد عن السينما لكنني أختار الموضوعات التي أقدمها وأشارك فيها، سواء في السينما أو التليفزيون أو المسرح أو حتى الإذاعة، العمل الذي يستهويني أذهب إليه وشرط موافقتي على أي عمل أن أشعر أنه سيترك بصمة عند الجمهور، وليس لدي مشكلة إن ابتعدت لفترة، المهم أن يكون العمل الذي أشارك فيه قويا ومؤثرا.

ولكن هناك شبه اتفاق بين الفنانين أن السينما هي الأرشيف الحقيقي للفنان؟

ربما كان هذا الكلام قبل ظهور "يوتيوب" و"السوشال ميديا"، الدراما الآن لا تقل عن السينما وهي أيضًا أرشيف وتاريخ، صحيح أن السينما أبقى لكن لا يمكن أن ننسى أعمالا مثل "ليالي الحلمية"، أو فوازير نيللي وشيريهان، أو "رأفت الهجان". الدراما أيضًا لا تنسى، وكما سبق وذكرت العمل الصادق يعيش.

ما سبب اهتمامك بالتواجد الدائم في المسرح؟

الفنان سمير غانم سبب عشقي للمسرح لأنه علمني الوقوف على خشبته منذ الصغر، ومؤخرًا عرض عليّ المشاركة في لجنة تحكيم مهرجان آفاق لاكتشاف المواهب ووافقت فورًا لأن لدي رسالة تكمن في تخريج جيل جديد من الموهوبين، وأنا شخصيًا أتمنى أن يشهد مسرح القطاع الخاص نهضة ليعود كما كان ويقدم أعمالًا هامة بعيدًا عن الموجود حاليًا من بعض الشباب الذين يطلقون النكات ويطلقون على أنفسهم لقب مسرح، وهم بعيدون كل البعد عن المسرح وثقافته وتعاليمه وموضوعاته.

تقصدين مسرح مصر للفنان أشرف عبدالباقي؟

عفوا هذا ليس مسرح، بل اسكتشات، حتى أن الاسكتشات التي كان يقدمها فنانون عظماء أمثال إسماعيل ياسين كان لها معنى وموضوع، أما ما يقدمه أشرف عبدالباقي ومن معه من الشباب مجرد "قعدة قلش" بلغة العصر، وإضاعة هذه المواهب الجميلة التي يمتلكها هؤلاء الشباب وعدم تنميتها والاستفادة منها في عمل محترم "حرام"، وأنا لا أعيب على أشرف عبدالباقي، هو صديقي وأحبه وأحترمه، ولكن ما يتم تقديمه مجرد "سبوبة" وليس له علاقة بفن المسرح.


تعليقات