فن

درة لـ"العين الإخبارية": لم نقتبس "الشارع اللي ورانا" من The Others

الأحد 2018.4.8 11:30 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 647قراءة
  • 0 تعليق
الفنانة التونسية درة

الفنانة التونسية درة

نفت الفنانة التونسية درة أن يكون مسلسل "الشارع اللي ورانا" الذي تقوم ببطولته ويعرض حاليا على إحدى الفضائيات المصرية، مقتبسا من فيلم The Others لنيكول كيدمان.

وأكدت درة، في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أن شخصية "نادية" التي تقدمها خلال أحداث العمل ليست عادية؛ لأنها تعيش حالة من الصراع النفسي وتعاني من تناقضات في الشخصية وصراع بين الواقع والعالم الموازي.

وأوضحت درة أن الشخصية تسكنها منذ أن كتبها السيناريست حاتم حافظ وحولها المخرج مجدي الهواري ببراعة إلى مسلسل امتزج فيه الخيال بالحقيقة، مضيفة: "فكرة المسلسل فرضت طريقة السرد المختلفة وغير النمطية؛ لأن هناك مشاهد (فلاش باك) لكل الأبطال مع تغير في الأزمنة والعوالم المختلفة، وهو ما تسبب في حيرة للجمهور مع بداية الحلقات".

وأوضحت أن المسلسل استفز الجمهور في البداية لعدم تحديد الزمن الذي يعيش فيه الأبطال، معتبرة أن ذلك كان استفزازا إيجابيا جعل المشاهدين يفكرون لتحليل الأحداث، حتى إن البعض اقترب في تحليله من فكرة وموضوع المسلسل.   

وأكدت أن شخصية "نادية" سكنتها لدرجة أن أحاسيسها كانت تخرج دون مجهود خلال التصوير، مشددة على أنها تناقشت مع المؤلف والمخرج كثيرا حول هيئة الشخصية سواء في الشكل، أو الأداء التمثيلي.

وكشفت بطلة "الشارع اللي ورانا"، عن أنها كانت متخوفة من رد فعل الجمهور، خاصة أن المسلسل يعد أول بطولة مطلقة لها، لكنها وبعد اهتمام الجمهور بمشاهدة المسلسل بدأت تشعر بالنجاح، مشيرة إلى أن المسلسل بشكل عام يقدم في 45 حلقة ومليء بالمشاعر والأحاسيس والمتعة البصرية.

ونفت درة أن يكون "الشارع اللي ورانا" مقتبسا من فيلم The Others للممثلة الأسترالية نيكول كيدمان، موضحة أن طبيعة المسلسل قريبة من الفيلم بالفعل، لكن القصتين مختلفتان تماما، مؤكدة أن الجمهور توقف تلقائيا عن عقد هذه المقارنة بعد الحلقات الأولى؛ لأنه اكتشف بنفسه أن خلفيات أبطال المسلسل تعيش في مصر، وتشبه المجتمع المصري.

وأضافت درة: "مشكلة المشاهدين في العالم العربي اعتيادهم على عقد مقارنات متسرعة، ويعتبرون أي عمل يتم تنفيذه بتقنية عالية مقتبسا من عمل أجنبي، وهذا تشكيك في قدرتنا على صناعة أعمال جيدة على غير الحقيقة".

مشهد من فيلم  the others

وعن عدم سعيها للسينما العالمية رغم مشاركتها في أفلام غير عربية قبل العمل في مصر، قالت درة: "تفكيري وتوجهي من البداية كان عربيا، ومنذ 2007 أصبح عملي بالكامل في مصر، وهو شيء أفتخر به".

وتابعت: "رغم أنني لا أعتبر تجاربي في الأفلام الأجنبية مهمة لأنها أفلام يتم تصويرها في تونس ويحتاج صناعها إلى ممثلين من أهل البلد لأدوار صغيرة ولذلك يتم اختياري؛ فإن هذا لا ينفي أنني في بعض الأحيان أندم لأنني لم أجتهد في الوصول للسينما العالمية، وأتمنى أن يأتي الوقت الذي نصنع فيه عملا عربيا عالميا".

وأعادت "درة" صعوبة نجاح الممثل العربي في هوليوود لعدة أسباب قائلة: "يجب الوجود بالخارج بشكل مستمر لوجود منافسة شراسة بين مئات الآلاف حول العالم الذين يتمنون الوصول إلى هوليوود، إضافة إلى حصر الفنانين العرب الموجودين في هوليوود وأوروبا في أدوار نمطية، لكن في النهاية النجاح ليس مستحيلا وهناك بالفعل نماذج حققت نجاحات في السينما العالمية أبرزهم الفنان الراحل عمر الشريف".

وعن مسلسل "نسر الصعيد" الذي تشارك فيه بشخصية "فيروز" قالت: "أجسد شخصية فتاة تتزوج من ضابط يدعى (زين)، وهي المرة الأولى التي أقف فيها أمام الفنان محمد رمضان في دول البطولة النسائية، وأتوقع أن يحقق العمل نجاحا كبيرا، خاصة أنه من أقوى مسلسلات رمضان وتتوافر له كل مقومات النجاح".

وعن اهتمامها مؤخرا بالظهور في الإعلانات التلفزيونية للمنتجات، وهل يمكن أن تتنازل عن الجودة مقابل المال، قالت: "لم أقدم شيئا في حياتي بشكل عام من أجل المال فقط، وأختار الإعلانات التي أظهر بها بنفس طريقة اختياري في السينما والتلفزيون، والمال حتى لو كان كثيرا لا يمكن أن يجعلني أقدم إعلانا سيئا أو إعلانا عن سلعة رديئة، خاصة أنني أقوم بزيارة مصانع المنتجات التي أقدم إعلاناتها إذا لم تكن معروفة".


وأوضحت: "الإعلان يُعَد عملا فنيا صغيرا وممتعا، والنجاح فيه يخدم الممثل ويطرحه بشكل جديد كما حدث في إعلاني الأخير الذي ظهرت فيه مع الفنان ماجد الكدواني، ولهذا السبب فكرة الإعلان مهمة جدا، وكذلك الإخراج والملابس".

وعن حقيقة اتهامها بتقليد الفنانة العالمية جينيفر لوبيز، وارتدائها فستانا يشبه فستانها خلال حفل إطلاق النسخة العربية من مجلة (فوج)، قالت درة: "الحقيقة أنني ارتديت الفستان نفسه وليس فستانا يشبهه، ورغم علمي أنه من الأفضل ألا ترتدي فنانة فستانا ارتدته أخرى قبلها؛ فإن ارتدائي فستانا ظهرت به فنانة عالمية بحجم جينفر لوبيز أعتبره فخرا، خاصة أن مصممة الفستان أرسلته لي خصيصا من نيويورك لأرتديه في هذه المناسبة". 

وتقول: "لم أكن أخطط لأكون معروفة للمهتمين بعالم الموضة، لدرجة منحي لقب (أيقونة الموضة)، ولكن اهتمامي كان ينصب في إطلالاتي في كل مناسبة وهو ما كان لافتا لصناع الموضة وللجمهور أيضا، وفوجئت بعد فترة أن ظهوري يتبعه صدى كبير، كما أن جلسات التصوير تحقق أيضا النتيجة نفسها ".

وعبرت درة عن سعادتها بتكريماتها المستمرة في المناسبات الخاصة بالموضة قائلة: "يشرفني ويسعدني أن يراني الجمهور وصناع الموضة أيقونة، وهذا يحملني مسؤولية كبيرة، لذا أصبحت أفكر كثيرا فيل كل ظهور لأكون متجددة، كما أنني أسعى للحفاظ على هذه الصورة أمام جمهوري، وأرى أنه حتى لو هذه المكانة تحققت بالمصادفة، فيجب أن أبذل كل جهد ممكن حتى أحافظ عليها ولا أفقدها، ولذلك أصبح اهتمامي بهذا العالم في المرتبة الثانية بعد عملي كممثلة".

تعليقات