منوعات

الدفع أو البث.. "صراع العروش" في قبضة القراصنة

الثلاثاء 2017.8.8 11:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 827قراءة
  • 0 تعليق
قراصنة يطلبون فدية مقابل عدم تسريب حلقات

قراصنة يطلبون فدية مقابل عدم تسريب حلقات "صراع العروش"

أذاع قراصنة اخترقوا شبكة "إتش بي أو" التلفزيونية الأمريكية، تسريبات تحتوي على أرقام الهواتف الشخصية لأبطال مسلسل "صراع العروش" ورسائل بريد إلكتروني وسيناريوهات الحلقات القادمة من المسلسل العالمي.

وهدد القراصنة القناة التلفزيونية بتسريب باقي حلقات الموسم السابع وكذلك كل البرامج الأخرى ورسائل البريد الإلكتروني، مطالبين بفدية قدرها 7.5 مليون دولار أمريكي مقابل عدم التسريب.

وتلقى المدير التنفيذي للقناة، ريتشارد بليبلر، فيديو مدته 5 دقائق من شخص ما يسمي نفسه "مستر سميث"، أبلغ فيه القراصنة القناة التلفزيونية بدفع المبلغ خلال مهلة 3 أيام أو المخاطرة بتسريب كل برامج وعروض "إتش بي أو" والبيانات السرية للشركة التي يدعون أنهم سرقوها.

ويزعم القراصنة أنهم سرقوا 1.5 تيرابايت من البيانات -ما قد يعادل عددا من البرامج التلفزيونية أو ملايين من وثائق الشركة- لكن القناة التلفزيونية تقول إنها لا تصدق أن نظام البريد الإلكتروني الخاص بها قد تم اختراقه رغم اعترافها بسرقة "معلومات سرية".

وأعلنت "إتش بي أو" -التي تنتج وتبث حصريا "صراع العروش" الذي يعد أكثر مسلسل متابعة في العالم- أنها مستمرة في إجراء التحقيق بالتعاون مع الشرطة وخبراء الأمن الإلكتروني.

ويطالب القراصنة في الفيديو براتب 6 شهور في شكل عملات "بتكوين" الإلكترونية، مدعين أنهم يجنون 12 إلى 15 مليون دولار سنويا من ابتزاز المنظمات التي يخترقون شبكاتها، مشيرين إلى أنهم سيتعاملون فقط مع "ريتشارد" وأنهم سيرسلون خطابا واحدا يوضحون فيه طريقة الدفع.

وبجانب الفيديو، أطلق القراصنة ملفات حجمها 3.4 جيجابايت تحتوي على بيانات تقنية عن تفاصيل الشبكة الداخلية لقناة "إتش بي أو"، والأرقام السرية الإدارية، وسيناريوهات 5 حلقات من مسلسل "صراع العروش" بينها حلقة هذا الأسبوع، وكذلك ما يعادل شهرا من رسائل البريد الإلكتروني الخاص بنائب رئيس "إتش بي أو" لشؤون برمجة التصوير ليزلي كوهين.

ويدعي القراصنة أن اختراق شبكة "إتش بي أو" استغرق منهم 6 أشهر، حيث ينفقون 500 ألف دولار سنويا لشراء "ثغرات" تسمح لهم باختراق شبكات المنظمات والشركات، زاعمين أنها فجوات لا تعرفها أي من شركات التكنولوجيا بعد.

تعليقات