سياسة

محافظ الحديدة: فعّلنا خطة طوارئ إنسانية.. وسلامة المدنيين أولويتنا

الخميس 2018.6.14 12:56 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 156قراءة
  • 0 تعليق
قوات المقاومة اليمنية - أرشيفية

قوات المقاومة اليمنية - أرشيفية

قال الدكتور الحسن طاهر، محافظ الحديدة، إنه تم تفعيل خطة طوارئ إنسانية لمواكبة عمليات تحرير المحافظة من مليشيا  الحوثي الانقلابية ضمن عملية "النصر الذهبي". 

وأوضح الحسن طاهر، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات، أن الخطة التي تم إعدادها بالتنسيق بين الجهات المعنية في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تتضمن العديد من الجوانب التي راعت جميع السيناريوهات التي قد تلجأ إليها المليشيا الانقلابية خلال الأيام المقبلة.

وأشار طاهر إلى أن الخطة تنطلق من أولويات ثابتة تتضمن توفير إجراءات احترازية لضمان سلامة المدنيين في الدرجة الأولى، فيما وضعت الخطة مسألة تأمين الطاقة الكهربائية وضمان عدم حدوث أي خلل أو تعطيل أو تخريب، إضافة إلى خطة متكاملة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى المحافظة عبر أكثر من سيناريو ووفق تطورات الأوضاع الميدانية.

وأضاف أن فِرق العمل باشرت عمليات التواصل المباشر مع المواطنين في الحديدة لإيصال الرسائل الخاصة بكيفية التعامل مع السيناريوهات المقبلة؛ لضمان سلامتهم.

وأضاف أن مواطني الحديدة يتأهبون للتخلص من إرهاب تلك المليشيا التي جثمت على صدورهم، وسلبت مقدراتهم ودمرت البنية التحتية، وأعادت المحافظة عشرات السنين إلى الوراء.

وأوضح محافظ الحديدة أن مواطني الحديدة يدركون أن تخليصهم من السيطرة الحوثية سيضمن انتشال المحافظة وتمكين برامج التنمية على غرار المساعدات التي تلقتها عدن ومأرب وسقطرى، وغيرها من المحافظات وبالتالي فهي فرصة لتوفير فرص العمل وإعادة مسارات التنمية في المحافظة.


وتعيش المليشيا الحوثية الإيرانية في الحديدة حالة من التخبط لا مثيل لها في ظل توالي انهيارات خطوطها الدفاعية أمام التقدم الكاسح لقوات المقاومة اليمنية المسنودة من القوات المسلحة الإماراتية، فيما تتواصل عمليات الفرار الجماعي لعناصرها الذين أيقنوا عدم جدوى المواجهة في ظل ميل موازين القوى بشكل واضح لصالح قوات المقاومة.

ومع بدء عملية تحرير مدينة الحديدة استجدي الحوثي المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن ومجموعة الـ19 الراعية لعملية التسوية السياسية باليمن، مطالبا إياه بالتدخل لوقف العملية العسكرية لتحرير الحديدة، لكنه بعث في الوقت نفسه تهديدات ضمنية زعم فيها أن الهجوم على مليشياته في الحديدة ومينائها سيهدد أمن واستقرار المنطقة وسلامة خط الملاحة الدولية في منطقة جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وعمدت المليشيا الحوثية إلى اتخاذ مئات المدنيين، ومن بينهم الأطفال والنساء، دروعا بشرية في محاولة لإعاقة تقدم القوات المقاومة اليمنية التي أكدت أن التكتيك العسكري للمعركة يراعي الحفاظ على أرواح المدنيين والبنية التحتية، بما يضمن تحرير المدينة دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين وتوقع محافظ الحديدة أن ينعكس تحرير الحديدة إيجابا على حجم تدفق المساعدات الإغاثية، وبالتالي تخفيف المعاناة الإنسانية لملايين اليمنيين سواء في الحديدة أو في المحافظات التي مازالت تحت سيطرة المليشيا الإرهابية.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، عن خطة شاملة وواسعة النطاق وضعها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن للتسليم السريع للمساعدات الإنسانية إلى مدينة الحديدة والمناطق المحيطة بها.

وقالت: إن "المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية الأساسية تم تخزينها وتجهيزها للتدخل الفوري".

 وأضافت: "لدينا سفن وطائرات وشاحنات مزودة بإمدادات غذائية وأدوية لتلبية الاحتياجات الفورية للشعب اليمني".

تعليقات