مصر والأرجنتين.. حسام حسن يتحدى الجميع برسائل مثيرة
وجه حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عدة رسائل قوية قبل مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وضرب منتخب مصر موعدا ناريا مع نظيره الأرجنتيني، حامل اللقب، في ثمن نهائي كأس العالم 2026، مساء الثلاثاء.
وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي، أكد حسام حسن أن كرة القدم تمثل مسار حياته بالكامل، مبينا أن طموحه الأول يتمثل في رؤية منتخب بلاده يقدم أداء مشرفا وتطوير مستواه لإسعاد الجماهير المصرية والعربية.
رسائل حسام حسن قبل مباراة مصر والأرجنتين
حول تقييمه للخصم الأرجنتيني، صرح حسام حسن بأن الفريق يمتلك خبرات واسعة كحامل للقب المونديال، لكنه شدد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيلات، موضحا أن لدى فريقه طموحات كبيرة.
وتابع: "نقدر خصمنا، لكن سقف طموحاتنا مفتوح، ونصبو لأن نكون عند مستوى تطلعات جماهيرنا.. مصر كيان عظيم، وفراعنتها إرث لحضارة عريقة ضاربة في القدم، ونتطلع لترك بصمة فارقة في هذه النسخة من البطولة".
وردا على استفسار يتعلق بقرار "فيفا" الأخير بإلغاء عقوبة فولارين بالوغون لاعبي المنتخب الأمريكي، أجاب قائلا: "نحترم قرارات الاتحاد الدولي، فمبادئه تقوم على النزاهة والعدالة، لكن في موقف مماثل واجهنا سابقا إيقاف اللاعب مهند لاشين، ورغم تحفظنا على العقوبة، التزمنا بالقرار ثقة منا بأن قرارات المؤسسة تخدم الصالح العام".
وأردف: "كرسنا الأيام الثلاثة الماضية لعمليات الاستشفاء والتحضير، فلنا طريقتنا وشخصيتنا الخاصة.. لقد قمنا بتحليل دقيق لأداء الأرجنتين ورصدنا بعض الثغرات الممكن استغلالها؛ نحترم إمكانات أبطال العالم، لكننا نملك هوية راسخة سندخل بها اللقاء".
وفي رسالة إنسانية مؤثرة، أكد حسام حسن أن غياب الشعور بمعاناة الشعب الفلسطيني هو انتقاص من الإنسانية، مشددا على أن أي فرد في العالم، أيا كانت جنسيته أو أصله، يجب أن يتأثر بالأحداث الدامية التي يمر بها أهلنا في فلسطين.
وأضاف مستنكرا: "عندما يتعرض حيوان لأي مكروه، تتحرك جمعيات الرفق بالحيوان للدفاع عنه.. وبينما نحن نعيش في رفاهية وبيوت مجهزة، يعاني الشعب الفلسطيني في العراء؛ فمن لا يشعر بآلامهم لا يحمل سمات الإنسان".
وأكمل: "يعد صمت المجتمع الدولي وتخاذل أصحاب القرار في مواجهة هذا الواقع المرير الذي يعيشه بشرٌ مثلنا عارا لا يُمحى".
وأشار إلى الفظائع قائلا: "يُباد الآلاف جراء ضربة واحدة، بينما تلتزم المجتمعات الغربية والأمريكية صمتا مريبا تجاه هذه المآسي".
وأبدى مدرب مصر تعجبه من المعايير المزدوجة، فبينما تُثار قضايا وتُشن حملات قانونية عند إيذاء كلب، يتم غض الطرف عمن يقتلون يوميا في غزة بواسطة آلات الحرب.
واختتم حديثه بالقول: "يعيش أهل غزة في ظروف قاسية بلا مأوى أو قوت يومي، ونحن نناشد بالعدالة والحق في الحياة لهم. تماما كما يرفع لفيفا شعارات العدل، يجب أن تعلو أصواتنا للمطالبة بحقهم في العيش الكريم".