حقيقة وفاة الدكتور حسام موافي.. مصدر رسمي يكشف التفاصيل
مصدر يؤكد أن ما تردد عن وفاة الدكتور حسام موافي غير صحيح، مع استعراض أبرز تصريحاته الدينية والطبية الأخيرة.
ترددت خلال الساعات الماضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء عن وفاة الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، ما دفع كثيرين إلى البحث عن حقيقة تلك المعلومات المتداولة.
حقيقة وفاة الدكتور حسام موافي
كشف مصدر مطّلع، في تصريحات صحفية، أن ما نُشر بشأن وفاة الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، لا يمتّ للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الأنباء المتداولة عارية تمامًا من الصحة.
ويُعد الدكتور حسام موافي من أبرز رواد الطب الباطني في مصر، كما يقدم برنامج «ربي زدني علمًا»، الذي يتناول قضايا طبية وصحية من منظور علمي وديني.
تصريحات سابقة لحسام موافي
وكان الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، قد تحدث في وقت سابق عن تفسير قوله تعالى: ﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ﴾.
وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية، أن عبارة «وَلَا تَطْغَوْا» تحتمل أكثر من تفسير، مشيرًا إلى أنه يفضل التفسير الذي يحقق مصلحة الإنسان، أي عدم الإكثار من الطعام.
وأضاف أن الإفراط في الأكل يعرض الإنسان للغضب الإلهي، محذرًا من الشبع الزائد، ومؤكدًا أن ذلك قد يؤثر في قبول الصيام أو الصلاة أو غيرها من الأعمال.

حديث حسام موافي عن الإدمان والتدخين
كما قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن الإقناع الهادئ والمستمر من جانب الأسرة والطبيب المختص يُعدّ أفضل من اللوم أو ممارسة الضغط النفسي؛ لأن الضغط قد يؤدي إلى زيادة الإدمان أو التوتر.
واستعرض، خلال تصريحات تلفزيونية، مفهوم الإدمان بصورته الحديثة، موضحًا أن التدخين يُصنَّف مادةً مسببةً للإدمان نتيجة تأثيره في مستويات النيكوتين في الدم، وهو ما يدفع المدخن إلى البحث المستمر عن إعادة هذه المستويات داخل جسمه.
وأكد أن التدخين ليس مجرد عادة قديمة كتناول القهوة أو الشاي، بل هو حالة إدمانية تتطلب تدخلًا طبيًا وفهمًا دينيًا، لافتًا إلى أن الالتزام بالتعاليم الدينية والوعود الصادقة قد يكون من أنجح الوسائل للمساعدة على الإقلاع عن التدخين.