خططت لاغتيال قادة عسكريين.. تفكيك خلية حوثية بالضالع اليمنية
أعلنت السلطات الأمنية في محافظة الضالع جنوبي اليمن، الجمعة، تفكيك خلية إرهابية تابعة للحوثيين خططت لاغتيال قادة عسكريين.
وقالت شرطة الضالع في بيان طالعته "العين الإخبارية"، إن "حملة أمنية مشتركة من الشرطة والوحدات العسكرية، بقيادة مدير الشرطة بالمحافظة، تمكنت من ضبط الخلية".
وأشار البيان إلى أن قوات الأمن أوقفت 4 أشخاص وضبطت بحوزتهم أسلحة وعبوات ناسفة، كانت تُعَدّ لتنفيذ اغتيالات تشمل قيادات إدارية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأوضح البيان أن تفكيك الخلية الحوثية جاء عقب "جهود رصد وتحرٍّ ومتابعة سبقت الحملة ومهدت لتحقيق هذا النجاح الأمني".
وأكد البيان المضي "قدماً في تفكيك الشبكات والخلايا التخريبية والإرهابية، ومكافحة الجريمة وملاحقة مرتكبيها، لتعزيز أمن واستقرار المحافظة".
وكانت السلطات اليمنية قد فككت، في 26 أبريل/ نيسان الماضي، خلية إرهابية حوثية في عدن كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من عمليات الاغتيال تستهدف شخصيات اجتماعية ودينية، في محاولة لإثارة الفوضى وزعزعة أمن واستقرار العاصمة المؤقتة.
وفي يناير/ كانون الثاني، ضبطت شرطة عدن وقوات دفاع شبوة خليتين، إحداهما مؤلفة من 4 أشخاص تعمل لصالح مليشيات الحوثي، تضم خطباء مساجد، وكانت بحوزتها عدد من العبوات الناسفة والقنابل.
وخلال عام 2025، استطاعت الأجهزة الأمنية والعسكرية تفكيك نحو 20 خلية حوثية في ضربات استباقية كشفت فشل المليشيات في "حرب الظل" لاختراق الجبهة الداخلية للمناطق المحررة.
ويكشف ضبط هذه الخلايا مدى تطور قدرات الأجهزة الأمنية اليمنية التي انتقلت من ردة الفعل إلى "الهجوم الاستباقي" والرصد المبكر لمخططات المليشيات المدعومة من إيران.