منوعات

بالفيديو.. "إيكيا" السويدية تعتذر عن إعلان "العوانس" في الصين

الخميس 2017.10.26 05:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 850قراءة
  • 0 تعليق
إيكيا عملاق الأثاث

إيكيا عملاق الأثاث

سحبت "إيكيا" عملاق الأثاث إعلانها التجاري في الصين، بعد أن عبّر المشاهدون على الإنترنت عن غضبهم الشديد من الإعلان الذي قالوا إنه يرسل قيماً ورسائل خاطئة، على حد تعبيرهم. 

وكان الإعلان الذي تبلغ مدته حوالي 30 ثانية، يظهر سيدة تشكو من ابنتها التي لم تعثر على زوج مناسب حتى الآن، وتقول لها "لا تناديني بأمي ثانية حتى تعودي لي بزوج"، ثم يرن جرس الباب، ويظهر رجل وسيم فجأة، تقدمه الفتاة لعائلتها على أنه عريسها. وبعد ذلك تغير الأم موقفها من الابنة، وتغير جو المنزل بشكل جذري، فيعيد الوالدان تزيين الشقة بأثاث إيكيا على الفور، وتظهر عليهما معالم السعادة البالغة، ويسارعان إلى تبديل ملابسهما استقبالاً له، ثم تظهر على الشاشة عبارة "احتفل كل يوم بسهولة".

بحسب شبكة أخبار الصين، أخذ مستخدمو الإنترنت الصينيون، لا سيما النساء العازبات، ينتقدون الإعلان في منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، وعبروا عن غضبهم من الإعلان، الذي وصفه البعض بأنه "متحيز جنسياً وملتوي".

وكتبت إحدى الصينيات: "أنا فقط أريد أن أسأل المسؤولين في إيكيا، هل يجرؤون على إظهار مثل هذا الإعلان في وطنهم، السويد؟".

واتهم كثير من الناس على وسائل التواصل الاجتماعي الإعلان التجاري بتعزيز الفكرة التقليدية بأن على الفتيات الزواج في وقت مبكر، وأنه مسيء للفتيات العازبات الذين غالباً ما يتعرضن في أواخر العشرينيات لضغوط شديدة، خاصة من جانب الوالدين، من أجل دفعهن إلى الزواج هرباً من شبح العنوسة. 

وقالت متحدثة باسم إيكيا: "لقد تلقينا بعض التعليقات من وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعكس حقيقة أن إعلاننا التلفزيوني أثار غضب بعض المشاهدين، ولذلك قررنا على الفور استبدال الإعلان التلفزيوني الذي أغضب الجمهور بإصدار جديد، وسوف يستغرق الأمر بضعة أيام حتى يمكن للعملاء رؤية الإصدار الجديد. 

وأضافت أن الشركة تفهم القلق بشأن الإعلان وتعتذر عن "إعطاء انطباع خاطئ"، كما أوضحت "أن إيكيا تشجع الناس فقط على العيش بأنماط حياة مختلفة"، لافتة إلى "أن المساواة بين الجنسين جزء أساسي من ثقافة إيكيا وقيمها". 

إيكيا ليست الشركة الأجنبية الأولى التي تسبب أزمة في الصين بسبب إعلاناتها، ففي يوليو/تموز، أثار إعلان من قبل شركة صناعة السيارات الألمانية، أودى غضباً عارماً لدى المجتمع النسائي الصيني، حيث شبه الإعلان النساء بالسيارات المستعملة، وقال بعض الناس إنهم سيقاطعون الشركة. 

وقال تانغ شياو تانغ، مؤسس شركة استشارات البيع بالتجزئة "نوفاشيون"، "لا تتجاهلوا مشاعر المستهلكين الصينيين ذوي الخبرة في مجال التكنولوجيا خاصة النساء، فيتعين على الشركات أن تتخذ نهجاً دقيقاً جداً عند الحديث عن موضوعات تتعلق بالقومية وحقوق المرأة في الصين، حيث إن كلا المجالين يتسمان بحساسية عالية".

تعليقات