ثقافة

الكاتبة إيمان اليوسف لـ"العين":المرأة الإماراتية تثري المشهد الإبداعي بنتاج خصب

الإثنين 2017.8.28 07:32 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 1374قراءة
  • 0 تعليق
الكاتبة إيمان اليوسف

الكاتبة الإماراتية إيمان اليوسف

طويلة هي قائمة المبدعات الإماراتيات اللواتي يجعلن يوم المرأة الإماراتية عرساً إماراتياً وعربياً حقيقياُ.. قائمة تنطلق الكاتبة الإماراتية إيمان اليوسف منها لتحتفل بيوم الفخر والفرح.

تقول اليوسف في مقابلتها مع بوابة "العين" الإخبارية "إن قائمتها تطول كل سنة لتشمل أسماء إماراتيات أنجزن وحققن ووصلن إلى مراتب عليا مميزة.. من دانة البلوشي، أصغر رائدة فضاء إماراتية تكمل تدريبها في ناسا. حفصة سرور أصغر كاتبة إماراتية. فاطمة الكعبي وغيرهن كثيرات جعلن المرأة الإماراتية مثلاً يحتذى به".

ويقدم المشهد الأدبي والثقافي أيضاً أمثلة رائدة تثبت بحسب اليوسف أنه "للمرأة الإماراتية بصمتها التي لا تشبهها بصمة أخرى في المشهد الثقافي والأدبي المحلي والخليجي والعربي أيضاً".

اليوسف التي تثبت كل يوم أنها من المبدعات الإماراتيات اللواتي أثبتن أنفسهن في المشهد المعرفي الإماراتي، وقدمن إنتاجات متميزة مثل "حارس الشمس" و"بيض عيون" و"غافة" أول فيلم إماراتي نسوي من كتابتها.


لا تكتفي اليوسف بتقديم وصف لبصمات المرأة الإماراتية في المشهد الثقافي المحلي والعربية، بل تستقصي لذلك أمثلة دامغة تدل على إبداعات تستحق التوقف عندها مطولاً، فالفائزات بجائزة الإمارات للرواية على سبيل المثال لا الحصر يقدمن أنصع صورة على حاضر مشرق ومستقبل يرسم ملامحه المبدعة من الآن.. فالدورة الأولى للجائزة شهدت فوز خولة السويدي في دورتها الأولى بالمركز الأول ثم فازت نادية النجار في الدورة الثانية، لتكون من نصيب إيمان اليوسف نفسها في الدورة الثالثة وأخيراً نالتها مريم الغفلي في الدورة الرابعة هذا العام.

هنا تلفت اليوسف إلى أننا "أمام نتاج خصب ومتجدد وعطاء غني تثري به المرأة الإماراتية الساحة الأدبية وحضور فاعل تنير به المحافل الدولية بشكل يبعث على الفخر والاعتزاز".

وتعتبر الكاتبة الإماراتية أنه "قبل عام تقريباً أصدر كتاب "خبر وحبر" وهو كتاب أدبي يضم حوارات ثقافية متخصصة وعامة تجمع عدداً من الكاتبات الإماراتيات مثل صالحة عبيد وشيماء المرزوقي وفاطمة المزروعي والدكتورة زينب الياسي والشاعرة لطيفة الحاج وغيرهن. وجدتني مجبرة على اختيار عشر كاتبات من بين عشرات المبدعات ولا تزال الساحة الأدبية تشهد ولادة لكاتبة مبدعة وقلم إماراتي واعد كل يوم وبشكل كثيف".


"​إن أردت كتاب رواية على إمرأة إماراتية واحدة، من تكون؟​"، توجهنا بهذه السؤال لإيمان اليوسف بحثاَ عن اختيار واحد لإمرأة تركت أثراً عميقاً في نفسها، لتختار إمرأة واحدة في نساء كثيرات.. إذ تقول إنه هناك عدد كبير من الصور والأفكار التي تشاكس مخيلتي عند ذكر المرأة الاماراتية. تلهمني جداتنا اللاتي عرفن قاصات كجدتهن شهرزاد وسيدات قويات مكافحات في طل بيئة صحراوية وبحرية صعبة وقاسية خاصة في شهور غياب الرجال للغوص بحثًا عن اللؤلؤ​" وتضيف صاحبة ​"حارس الشمس" إن "المرأة الاماراتية​ ​القادرة على الوصول ل​أ​على المناصب وتمثيل وطنها في محافل عالمية بشكل نفخر له جميعًا​، هي أيضاً ملهمة لي"، لتخصنا بنصف سر إن أمكن القول ، معترفة أنه "سيدة اماراتية واحدة ​ومحددة​​ تحثني وتحث قلمي على كتابة سيرتها​ منذ فترة​،​ لكن​ سأبقي الامر سرًا حتى يوم ما .. حيث ابدأ البحث والكتابة الفعلية عنها​"​.  

​"أم الإمارات.. أم العطاء"​

ما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم ما كان من دون دعم لا محدود من القادة.. تقول اليوسف "​محظوظات نحن بقيادة حكيمة ورشيدة تدعم المرأة، تمكنها حتى أصبحت من أوائل النساء انتاجًا على مستوى العالم. واليوم تمكن المجتمع من ​خلالها"، مضيفة ​​"أتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان والحب للشيخة فاطمة بنت مبارك  رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ، التي احلم بلقائها ،ولكل قادتنا.​ الشيخة فاطمة بنت مبارك هي الام. ذلك العطاء الذي يولد منه كل شيء. المنبع لكل إنجاز والشرارة لكل نور ابداع والدافع وراء كل بصمة اماراتية​".​

تعليقات