صندوق النقد يحذر من أثر الصراع في الشرق الأوسط على التضخم العالمي
حذرت كريستالينا غورغييفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي اليوم الإثنين من مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وقالت غورغييفا إن كل ارتفاع في أسعار النفط بنسبة 10%، إذا استمر طوال معظم العام، ستقابله زيادة في التضخم العالمي 40 نقطة أساس.
وقالت خلال ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية "نشهد اختبارا جديدا لقدرة الاقتصاد على الصمود في وجه الصراع الجديد في الشرق الأوسط".
وأضافت "نصيحتي لصناع السياسات في هذا المناخ العالمي الجديد هي أن يفكروا في ما لا يمكن تصوره وأن يستعدوا له".
والخميس الماضي، كانت غورغييفا قد أكدت في كلمة خلال "مؤتمر آسيا 2050" في بانكوك، أن مرونة الاقتصاد العالمي قد تعرضت مرة أخرى للاختبار بسبب الصراع الإقليمي، مشيرة إلى أن استمراره لفترة أطول ستكون لها تأثيرات كبيرة على أسعار الطاقة العالمية ومعنويات الأسواق والنمو والتضخم، ما يفرض مطالب جديدة على صانعي السياسات.
وشددت على أن حالة عدم اليقين أصبحت الوضع الطبيعي الجديد في عالم اليوم، محذرة من أن صدمات جديدة، بأشكال وأحجام مختلفة، سوف تستمر في الظهور.
وأشارت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي إلى أن أمن الطاقة بالنسبة لمعظم دول آسيا على المحك، لافتة إلى أن أسواق الأسهم بدأت بالفعل في التفاعل مع مجريات الأوضاع.