منوعات

تنجو بعد 34 لدغة من الثعابين على مدار 3 سنوات

الثلاثاء 2018.1.16 04:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 569قراءة
  • 0 تعليق
تنجو بعد 34 لدغة من الثعابين

تنجو بعد 34 لدغة من الثعابين

بالنسبة لنا نحن البشر مجرد سماع كلمة ثعبان فهي كافية لتدب القشعريرة في جسد أي شخص، ولكن ليس هذا هو الحال مع إحدى الفتيات الهنديات، التي تنحدر من ولاية هيماتشال براديش أقصى شمال الهند. 

مانيشا فيرما (18 عاماً) من الممكن أن تتعرض للدغتين أو ثلاث لدغات في نفس اليوم، فقد نجت على مدار السنوات الثلاث الماضية من 34 لدغة مميتة، بحسب موقع "انديا تايمز".

قالت فيرما إن أول لدغة كانت من ثعبان أبيض بالقرب من النهر، وعندما ركضت إلى والدي فزعة، ولكن لم يمسني سوء.

مانيشا فيرما تتلقى العلاج بعد إحدى اللدغات

وقال والدها سومر فيرما: "ابنتي بعد كل لدغة تأتي إلي وكأنها لدغة بعوضة، حتى أنني أخذتها إلى الأطباء التقليديين في شتى أرجاء البلاد، ولكن لم يبد أحد سبباً وجيهاً لهذه القدرة، أصبح هذا بالنسبة لي روتيناً أن تأتيني مانيشا وقد لدغها ثعبان".

من الممكن أن تتعرض مانيشا للدغتين أو ثلاث لدغات في نفس اليوم

وفي هذه الحالة يلجأ بعض القرويين الذين يعرفون قصة مانيشا إلى إرجاع أسباب هذه القدرة إلى القوى الخفية، ولكن يأتي مسؤولو الغابات واختصاصيو زراعة الأعشاب؛ لينفوا مثل هذه الخرافات، قائلين إن الثعابين التي لدغت مانيشا غير سامة على الإطلاق.

مانيشا تتحدث عن حوادثها مع اللدغات خلال إحدى المقابلات

وأضاف مسؤول الغابات فيريندر لوكالة "أني" أن في هذه المنطقة يوجد أنواع من ثعابين فايبر وراسل، بالإضافة إلى الأفعى المجلجلة الخطيرة، ولكن في الأغلب أن يكون كل ثعبان صادفها غير سام.

وقال الأطباء البيطريون إن لدغات الثعابين المستمرة لمانيشا، من الممكن أن تكون عززت في مناعتها أجساماً مضادة للسم.

وأوضح الطبيب البيطري روهيت الذي يعمل في قسم الغابات أن الأطباء يحقنون الخيول بالسم؛ لجعل أجسامهم تعمل على تطوير الأجسام المضادة لمنع لدغات الثعابين واستخراج المصل، وهذا قد يكون أحد أسباب صمود مانيشا إلى هذه اللحظة.

تعليقات