سفن النفط الهندية تحصل على استثناء نادر لعبور مضيق هرمز
حصلت سفن هندية عالقة على استثناء نادر من إيران لعبور مضيق هرمز، وفقا لما أكدته السلطات الهندية ومسؤولون من طهران.
وسمحت إيران، الجمعة، لسفينتين ترفعان العلم الهندي وتنقلان غاز البترول المسال بالمرور عبر مضيق هرمز. وأكد سفير إيران لدى الهند محمد فتح علي عبور السفينتين بأمان.
وقال سفير إيران لدى الهند، السبت، إن بلاده سمحت لبعض السفن الهندية بعبور مضيق هرمز.
ولم تتضمن التصريحات التي أدلى بها فتح علي خلال مؤتمر مغلق نظمته مجلة إنديا توداي أي تأكيد لعدد السفن التي تم السماح لها بالمرور بأمان.
من جهته، قال مسؤول حكومي هندي إن سفن الهند العالقة غربي مضيق هرمز تشمل 4 ناقلات نفط خام و6 ناقلات لغاز البترول المسال وناقلة غاز طبيعي مسال.
ومنذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة القصف على إيران، تعلق طهران إلى حد بعيد حركة الملاحة عبر المضيق المحاذي لساحلها والذي يمر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرا في العالم.
ويعمل نحو 23 ألف هندي على سفن تجارية وسفن الموانئ وسفن التنقيب والإنتاج البحرية في منطقة الخليج الأوسع نطاقا التي تتحمل العبء الأكبر لحرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وتنتظر مئات الناقلات وسفن الشحن المرور عبر مضيق هرمز، حيث أسفرت هجمات إيرانية عن مقتل ثلاثة هنود من أفراد الطواقم وفقدان آخر.

وصارت أزمة البحارة الهنود في المضيق وحوله قضية رئيسية في الهند، حيث تقول دلهي إنها تنسق مع سلطات مختلفة، منها السلطات الإيرانية، لضمان سلامتهم.
وقال أمبوج عبر الهاتف من سفينته وهو عالق مع 15 آخرين من أفراد الطاقم وحولهم أكثر من 50 سفينة أخرى: "نعلم مدى خطورة الإبحار دون مرافقة من البحرية أو دون إذن".
والهند هي ثالث أكبر مورد للبحارة في العالم، إذ تشير بيانات حكومية إلى أن أكثر من 300 ألف بحار يعملون في أساطيل الشحن العالمية.