منهم رونالدو وكايلي جينر.. «إنستغرام» تشن حملة تطهير على حسابات النجوم
تحديث مفاجئ من تطبيق "إنستغرام" يحذف ملايين الحسابات الوهمية، ويتسبب في خسائر ضخمة لعدد متابعي مشاهير العالم.
شهدت منصة "إنستغرام" خلال الساعات الماضية موجة واسعة من حذف الحسابات الوهمية والآلية، ضمن حملة أطلقتها شركة «ميتا» لتنقية المنصة من المتابعين غير الحقيقيين، في خطوة وصفها المستخدمون بـ"التطهير العظيم لعام 2026".
وتسببت الحملة في تراجع مفاجئ بأعداد متابعي عدد كبير من نجوم العالم، حيث تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة الأكثر خسارة بعد فقدانه نحو 18 مليون متابع، فيما تراجعت أرقام كايلي جينر بأكثر من 15 مليون متابع، كما خسرت سيلينا غوميز قرابة 7 ملايين متابع خلال ساعات قليلة.

وامتدت التأثيرات إلى نجوم بوليوود ومشاهير الموسيقى العالمية، إذ شهدت حسابات بريانكا شوبرا وفيرات كوهلي، إلى جانب بيونسيه وتايلور سويفت وأريانا غراندي، انخفاضًا ملحوظًا في أعداد المتابعين، كما طالت الحملة فرق الكيبوب الشهيرة مثل BTS وBLACKPINK.
ولم يسلم عدد من المشاهير الأتراك من هذه الخسائر الرقمية، حيث فقد بوراك أوزجيفيت نحو 450 ألف متابع، بينما خسرت ديميت أوزديمير 400 ألف متابع، إضافة إلى تراجع أعداد المتابعين لدى شاتاي أولسوي وبينار دينيز وبوراك دينيز.

وبحسب تقارير متداولة، تستهدف الحملة الحسابات غير النشطة والحسابات المرتبطة بخدمات شراء المتابعين، في إطار مساعي «ميتا» لتعزيز مصداقية التفاعل على المنصة والحد من التلاعب بالأرقام.
كما تأثر عدد من صناع المحتوى بهذه الإجراءات، وسط شكاوى من حذف أو تقييد بعض الحسابات الحقيقية عن طريق الخطأ، ما أثار جدلًا واسعًا حول آليات المراجعة التي تعتمدها المنصة.
ويرى خبراء مواقع التواصل أن هذه الخطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة تعتمد على جودة التفاعل الحقيقي بدلًا من تضخيم الأرقام، بما يعيد رسم خريطة التأثير الرقمي عالميًا.