رياضة

إنتر يمنح سباليتي حريته التي فقدها في روما

الأحد 2017.7.16 05:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 385قراءة
  • 0 تعليق
ريتشارد هال

الفرصة متاحة الآن للمدرب لوتشيانو سباليتي لبدء مشروع ناجح في إنتر ميلان ناديه الجديد، بعد فترة عصيبة مع روما خلال الموسمين الماضيين، شهدت الكثير من الشد والجذب وانتهت دون إنجاز يذكر.

في العاصمة لم يكن سباليتي مرحبا به بسبب توتي، لكن مع الإنتر سيكون هو القائد المتحكم في سفينة الفريق، وإذا لم تكن مستعدا لتنفيذ أوامر المدرب، فببساطة يمكنك الرحيل.

أعتقد أن سباليتي سيحصل في الإنتر على الحرية اللازمة لممارسة عمله في هدوء على عكس ما حدث مع في الجيالوروسي، فبعدما توترت علاقة سباليتي بالقائد المخضرم فرانشيسكو توتي، انخفضت شعبية المدرب وأثر ذلك سلبا على عمله، أرى أنه سيكون سعيدا لأنه لن يسمع مجددا عبارة "لا حفل دون توتي".

في فترته الأولى على رأس القيادة الفنية للذئاب (بين 2005 و2009) أدرك سباليتي المشاكل الداخلية التي تعاني منها إدارة نادي العاصمة الإيطالية، وبعدما قضى فترة في أجواء روسية قاسية مع فريق زينيت بطرسبورج عاد المدرب المخضرم وقد اكتسب المزيد من القوة والخبرة، وبات قادرا على وضع توتي "ملك روما" على مقاعد البدلاء، هذا بالطبع كان له ثمن غال من عدم الاستقرار.

ربما ليس توتي وحده السبب في مشاكل سباليتي في روما، المدرب كان غاضبا بشكل واضح من كسل وتخاذل لاعبيه في الخسائر في المراحل الأولى من الدوري الإيطالي في سبتمبر 2016، في النيراتزوري الوضع ليس سهلا أيضا لكن هنا بعض المشاكل من الممكن احتوائها.

لا يوجد في صفوف الإنتر لاعب رمز أو قائد أسطوري مثل توتي، فالقائد الشاب ماورو إيكاردي لديه بعض الأزمات مع الألتراس بجانب تحدثه في بعض الأحيان بشكل غير لائق عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أنه يؤدي بشكل ممتاز على أرض الملعب وهذا جيد.

مشكلة الأنتر الأساسية هي وجود عدد كبير من اللاعبين القريبين من الخروج لعدة أسباب، أبرزهم أندريا رانوكيا أو ديفيد سانتون أو يوتو ناجاتومو، وحسب ما أكدته التقارير مؤخرا فإن سباليتي يرحب برحيلهم.

كذلك فإن جابرييل باربوسا "جابيجول" وستيفان يوفيتيتش في طريقهما للخروج لأسباب تتعلق بالاحترافية والالتزام، وعلى الأرجح سيتم منح جابيجول الواعد فرصة جديدة وإعارته لناد آخر لمدة موسم قبل تحديد مصيره.

في العاصمة لم يكن سباليتي مرحبا به بسبب توتي، لكن مع الإنتر سيكون المدرب المخضرم هو القائد وهو المتحكم في سفينة الفريق، وإذا لم تكن مستعدا لتنفيذ أوامر المدرب، فببساطة يمكنك الرحيل.


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات