سياسة

تحالف دولي للأديان.. منفذ العالم من التطرّف والإرهاب

الإثنين 2018.2.5 06:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 343قراءة
  • 0 تعليق
إعلان مراكش

إعلان مراكش

بعد أبوظبي اختارت "قافلة السلام الأمريكية" المغرب لتكون محطتها الثانية، لتنشر ثقافة التسامح والتلاقي الإنساني والتعايش بين أبناء مختلف العقائد الدينية الإبراهيمية. 

محطة استضافت الجولة الثانية لمشاورات إنشاء "حلف عالمي للأديان"، من المنتظر التصديق على آليات تفعيله في"مؤتمر واشنطن للتحالف بين الأديان"، الذي ينطلق مساء اليوم الاثنين في العاصمة الأمريكية، بمشاركة رجال دين من مختلف الديانات والدول حول العالم.


** الإمارات.. مهد السلام والتعايش المشترك 

استضافت أبوظبي، العام الماضي، قافلة ضمت رجال دين من الولايات المتحدة الأمريكية، ينتمون لديانات مختلفة، في إطار منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" برئاسة الشيخ عبدالله بن بيه.

القافلة ضمّت أكثر من 30 شخصية دينية من المسلمين والمسيحيين واليهود الأمريكيين، ممن يشكّلون نخبة القساوسة والأئمة والحاخامات بالبلاد، وقد مثّلت زيارتهم مناسبة للاطلاع على تجربة الإمارات باعتبارها من البلدان القليلة حول العالم التي تتعايش فيها جنسيات وديانات مختلفة. 

تجربة عززتها أنشطة منتدى تعزيز السلم، في مجال ترسيخ قيم الحوار والتلاقي والتعارف والتفاهم، ونبذ التطرّف والعنف، ضمن توليفة من النادر توافرها في بلد يضم خليطا من الجنسيات المختلفة.

غير أن الإمارات استطاعت أن تكسر السائد، لتغدو نموذجا فريدا من نوعه وملهما من حيث التسامح الديني والتعايش السلمي بين سكانها، من خلال إقرار ترسانة من القوانين والتشريعات المتكاملة التي تحمي المعتقدات وتحترم الأعراف والتقاليد والاختلاف، ما منح الجميع حرية ممارسة شعائرهم الدينية دون تضييق أو استفزاز من أي نوع كان.

ومؤخرا، افتتحت الإمارات المبنى الجديد لكاتدرائية النبي إلياس، في منطقة مصفح بأبوظبي، في خطوة أكّدت نهج التسامح الذي تكرسه السلطات، وجهودها في سبيل توفير أماكن العبادة لجميع الديانات، ترسيخا لمفاهيم التسامح والتعايش والحوار بين الحضارات والتقارب بين الثقافات المختلفة.

أما على الصعيد الخارجي، فإن إيمان دولة الإمارات بضرورة تعزيز أسس الأمن والاستقرار، سواء إقليميا أو دوليا، دفعها للعب دور فاعل في نشر قيم السلام والانفتاح على الآخر، وهو ما يتجسد من خلال سياستها الدولية القائمة بالأساس على اتخاذ الاختلاف الثقافي والديني والعرقي دافعا نحو التقارب والحوار، وليس مصدرا للعداء والصراعات.

"حلف الأديان".. بوابة العالم نحو التقارب 

ومن المنتظر أن تشهد ورشات وجلسات النقاش في واشنطن المصادقة على آليات تفعيل إنشاء حلف دولي للأديان، يوفر للعالم فرصة العبور من التناحر والتقاتل إلى الحوار والتقارب، في مبادرة يجزم محللون أنها ستكون دليل الشعوب نحو تجاوز عقدة الاختلاف.


حلف دولي يدعم أهداف القافلة التي حطّت الرحال، في مناسبة أولى، بالمغرب، ويهدف إلى زرع نسائم السلام في عالم مخضّب بالدماء والأزمات.

ووفق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي حمد التوفيق، خلال مؤتمر صحفي بالرباط احتفاء بقافلة السلام، فإن القافلة الأمريكية للسلام "تهدف إلى نشر الكلمة الطيبة، مثل زرع الشجرة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين، من خلال مرافقة العلماء لنشر ما وصفه بـ "جهاد السلم" الحقيقي الذي يمنح المواطنين حقوقهم".

تجمّع دولي للديانات السماوية الإبراهيمية قال إنه يرمي لمواجهة 3 أنواع من الاعتداءات، وهي الجهل، والمبطلون العدميون، والغلاة محرفو الأديان، لحماية التدين والأديان من لصوص الآيات السماوية الذين يقلبون معاني الكلمات والقيم.

تعليقات