مؤتمر أبل للمطورين 2026.. «صانع آيفون» يقود ثورة في أنظمة التشغيل
تنطلق الأحد فعاليات مؤتمر أبل السنوي للمطورين WWDC لعام 2026، مع العديد من التحديثات التي يتوقع أن يتم الكشف عنها.
وكان لدى عملاء أجهزة أبل، وخاصة هاتف آيفون، قائمة أمنيات مطولة، يتطلعون أن تتحقق في تحديث نظام التشغيل الجديد IOS 27.
وبحسب مجلة "بي سي ماجازين" التقنية، إذا كنت من مستخدمي الآيفون، فأنت تحمل معالجًا قويًا كمعالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية في حقيبتك أو جيبك، وتعتزم أبل أن تُبقي هذه القوة تحت سيطرة مُحكمة بما تعلن عنه من تحديثات هذا المساء.
وقد أشارت واجهة "الزجاج السائل" المُطوّرة العام الماضي إلى إمكانيات هذا المعالج، حيث منحت نظام iOS مظهرًا أنيقًا وشفافًا.
ومع ذلك، لا يزال أداء المعالج الأساسي محدودًا، صحيح أن المظهر الجمالي مهم، لكن على أبل في مؤتمر WWDC 2026 التركيز على الأداء العملي. فالأجهزة جاهزة لأداء مهام ثقيلة، بينما يُعيقها نظام التشغيل.
واستعرضت مجلة "بي سي ماجازين"، 5 ميزات يحتاجها نظام iOS 27 بشدة ليُصبح الآيفون بكامل إمكانياته، وفق تمنيات عملاء الهاتف :
آيفون كجهاز مكتبي قوي
بغض النظر عن رأيك في منظومة أبل، فإن أجهزة الشركة تُعدّ أدوات عمل أساسية، وتتحسن معالجات سلسلة A في آيفون سنويًا، وتتمتع أحدث إصداراتها بقدرات تفوق قدرة محطة عمل متكاملة.
وتستفيد أبل من معالج A18 Pro (الموجود في سلسلة آيفون 16 من العام الماضي) في جهاز MacBook Neo الجديد، مما يُنتج حاسوبًا محمولًا قويًا وبسعر معقول نسبيًا للمبتدئين.
وعلى الرغم من هذه القوة، يدعم نظام iOS 26 فقط خاصية عكس الشاشة الأساسية، وهو ما لا يكفي للإنتاجية.
وتفتقر خاصية عكس الشاشة إلى دعم تعدد المهام، وتعاني من عدم تطابق نسب العرض إلى الارتفاع، وتتميز بتصميم أزرار كبير بشكل غير ضروري نظرًا لأنها تعكس شاشة آيفون.
وما سبق يُعدّ حلاً بدائيًا مقارنةً بـStage Manager في iPad أو DeX من سامسونغ.
لذا يتمنى عشاق أبل أن يرون نفس هذه الميزات في الآيفون، مع وظائف سطح المكتب الأصلية للاستفادة القصوى من إمكانياته.
وسيكون ذلك بمثابة نقلة نوعية في الإنتاجية والألعاب، وذروة تطور الآيفون، ليصبح عمليًا الكمبيوتر الوحيد الذي يحتاجه الكثيرون لحمله.
سيري.. تفكير بشكل استباقي
لتحقيق التطور الحقيقي، يجب أن ينتقل المساعد الذكي سيري من مجرد جهاز تحكم عن بُعد بسيط يعمل بالأوامر الصوتية إلى مساعد استباقي.
ولطالما كان سيري تعتمد على رد الفعل، منتظرةً أمر النداء الصوتي "يا سيري" حتى يقوم بعدها بالرد.
هذا يعني أن سيري تحتاج إلى تدخل يدوي لكل شيء تقريبًا، وأن كل محادثة تُعتبر تفاعلًا لمرة واحدة فقط.
أما المساعد الاستباقي، فيستخدم عاداتك وموقعك وجدولك الزمني لتقديم المساعدة بشكل استباقي، أو عند الحاجة إليها.
ويتمنى الملايين من المستخدمين، نسخة جديدة من سيري تستطيع رؤية ما يظهر على شاشتها وإدراكه وتنفيذ مهام متعددة الخطوات، مثل البحث عن صورة معينة في الألبوم الخاص، وتعديلها، وإرسالها إلى صديق في رسالة، كل ذلك دفعة واحدة.
أدوات تفاعلية أكثر كفاءة
تعد أدوات نظام iOS 26 تفاعلية من الناحية التقنية، لكنها تبدو غير مكتملة، أشبه بأجهزة تحكم عن بُعد وليست تطبيقات مصغّرة يمكن التفاعل معها من الشاشة الرئيسية.
ويدعم نظام iOS 26 حاليًا إجراءات أساسية دون الحاجة إلى فتح التطبيق بالكامل، بما في ذلك مفاتيح التبديل البسيطة وأدوات التحكم بالوسائط. أي عملية ثقيلة تعمل في الخلفية تجبر الآيفون على فتح التطبيق الرئيسي.
لهذا السبب يحتاج المستخدم إلى تفاعل حقيقي مع الأدوات المصغّرة في نظام iOS 27، بحيث تُسدّ الفجوة بين العرض الثابت والتطبيق المصغّر الوظيفي على شاشة الهاتف الرئيسية.
على سبيل المثال، يتطلع المستخدمون لكتابة ملاحظة سريعة في الأداة المصغّرة دون أن يفتح التطبيق في المقدمة.
كذلك، سيكون من الرائع عرض خريطة متحركة مباشرة والتفاعل معها داخل أداة خرائط أبل المصغّرة.
حاليًا، تعرض الأداة المصغّرة موقعك الحالي فقط، ويؤدي النقر عليها إلى فتح التطبيق.
وفي الوقت الحالي، تُعدّ الأدوات المصغّرة مناسبة لإلقاء نظرة سريعة وتفعيل مهام بسيطة، أما نسخها المثالية في نظام iOS 27، فستُمكّننا من إنجاز مهام كاملة دون مغادرة شاشتنا الرئيسية.
ميزة Spotlight
تنتشر شائعات كثيرة حول تحسينات البحث القادمة إلى iOS 27 هذا العام كما هو الحال من مصادر أبرزها وكالة "بلومبرغ"، بما في ذلك الحديث عن اضافة شريط بحث مشابه لوضع الذكاء الاصطناعي من غوغل.
وإذا تم الإعلان عن ذلك في مؤتمر WWDC، فسيكون إضافة ممتازة، مع ذلك، يتطلع المستخدمون أن يرون بعض تحسينات Spotlight من macOS Tahoe متوفرة أيضًا في iOS 27.
ميزة الزجاج السائل
وعلى الرغم من أن نظام iOS 26 يوفر عدة طرق للتحكم في مظهر الزجاج السائل، بما في ذلك خيار "تقليل الشفافية" ومجموعة متنوعة من الإعدادات المسبقة الملونة، إلا أن النظام لا يزال يعتمد على إعدادات مسبقة شاملة.
ويمكن الاختيار بين مظهر شفاف للغاية أو نسخة ملونة عالية التباين، ولكن لا يوجد خيار وسط، حتى مع إضافة ميزة "تقليل تأثيرات السطوع" في نظام iOS 26.4، تبقى تجربة الاستخدام غير متجانسة بين إعدادات إمكانية الوصول والشاشة.
ويتمنى المستخدمون في شريط تمرير لضبط شفافية واجهة النظام بالكامل، يتيح لهم عملية التحكم الدقيق بها.
وبدلاً من التبديل بين مستويات متطرفة غالباً ما تكون داكنة جداً أو مشتتة للانتباه، سيُمكّن شريط تمرير مخصص من ضبط شفافية "الزجاج السائل" بدقة متناهية إلى النسبة التي أجدها الأنسب.
وبهذه الطريقة، يُمكن تعديل الإعدادات وضمان وضوحها على أي خلفية مع الحفاظ على تصميمها العصري الجذاب.