سياسة

القيادة المركزية الأمريكية تستعرض قوتها أمام تهديدات إيران

الأربعاء 2019.4.10 08:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 419قراءة
  • 0 تعليق
القيادة المركزية الأمريكية ترد على تهديدات إيران

القيادة المركزية الأمريكية ترد على تهديدات إيران

أبرزت إذاعة ناطقة بالفارسية تتخذ من واشنطن مقرا لها، الأربعاء، ردا ضمنيا من القيادة المركزية الأمريكية المعروفة اختصارا باسم (سنتكوم) على تهديدات إيرانية باستهداف عناصرها في منطقة غرب آسيا بعد تصنيف مليشيا الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وأعاد حساب "سنتكوم" الرسمي بالفارسية التغريد بصورة على موقع "تويتر" تظهر مرور قطع حربية تابعة للوحدة الاستكشافية الثانية والعشرين بمشاة البحرية الأمريكية في المياه الدولية بنطاق مضيق هرمز في 11 مارس/آذار الماضي.

وأشارت القيادة المركزية الأمريكية في تغريدتها إلى أن مضيق هرمز يقع في نطاق مناطق أخرى تشرف عليها لحماية مصالح الولايات المتحدة الأمنية بالشرق الأوسط.

وأوضحت إذاعة صوت أمريكا أن التغريدة تأتي ردا على تهديدات كلامية من قبل مسؤولين عسكريين إيرانيين مؤخرا، خاصة بعد أن أصدر مجلس الأمن القومي الإيراني قرارا يقضي باستهداف عناصر القيادة المركزية الموجودة بغرب آسيا.

تغريدة القيادة المركزية الأمريكية على موقع تويتر

ويعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف مليشيا الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية سابقة عالمية، حيث لم تدرج واشنطن من قبل قوة عسكرية أجنبية على لوائح الإرهاب الخاصة بها.

واعتبر وزير خارجية طهران محمد جواد ظريف، عبر موقع تويتر، أن قرار أمريكا بإدراج المليشيا ضمن المنظمات الإرهابية سيجر واشنطن إلى ما وصفه بـ"مستنقع"، على حد تعبيره.

وأطلق محمد علي جعفري، قائد مليشيا الحرس الثوري الإرهابية، تهديدا يزعم خلاله أن القوات الأمريكية لن تنعم بهدوء مطلقا في منطقة غرب آسيا بعد الآن، حسب ما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية.


وشن نواب متشددون في البرلمان الإيراني هجوما حادا ضد قرار الولايات المتحدة بتصنيف الحرس الثوري إرهابيا.

وقال حشمت الله فلاحت بيشة، رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية، إن المجلس النيابي سيرد بإدراج قوات الجيش الأمريكي الموجودة إقليميا على قائمة الإرهاب أيضا، حسب زعمه.

وتبرز مليشيا الحرس الثوري الإيراني -التي تأسست عام 1979، عقب سيطرة رجال الدين المتشددين بقيادة الخميني على سدة الحكم في إيران- باعتبارها إحدى الأجهزة الأمنية والعسكرية وأهمها، فضلا عن تدخلاتها بشكل فج في عمل المؤسسات الحكومية في البلاد.


ويدير جنرالات المليشيا -التي أسسها المرشد الإيراني السابق الخميني لحماية نظامه الجديد حينها- شبكة واسعة من المصالح الاقتصادية والاستخباراتية المعادية إقليميا ودوليا، إضافة إلى دورهم الخطير في دعم تنظيمات إرهابية لخدمة نفوذ نظام ولاية الفقيه.

ويقدر عدد الأفراد المنضويين في عمل هذه المليشيا الموازية للجيش النظامي الضعيف نسبيا بنحو 125 ألف فرد، حيث تمتلك قوات برية وبحرية وجوية، إلى جانب سلطات أخرى تتعلق بحق الحصول على أسلحة استراتيجية، أو إجراء تجارب نووية على نحو سري داخل البلاد.

تعليقات