«أذرع» إيران في العراق.. دعم خليجي-أمريكي لحصر السلاح بيد الدولة
جددت الولايات المتحدة ودول الخليج دعمها للجهود العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، منددة في الآن نفسه باعتداءات الجماعات الموالية لإيران.
جاء ذلك في بيان خليجي أمريكي مشترك صدر، الخميس، عقب اجتماع عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، مع نظيرهم الأمريكي ماركو روبيو بالعاصمة البحرينية المنامة.
وفي بيانهم، أدان الوزراء الهجمات التي تشنّها الجماعات الموالية لإيران في العراق ضد دول مجلس التعاون، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المُسيّرة التي ألحقت أضراراً بالمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية وأمن الطاقة.
وأعربوا الوزراء مجددا عن دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية الجديدة لحصر السلاح بيد الدولة، ومنع الجماعات المسلحة غير الحكومية من استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار.
وشدّد الوزراء على أهمية أن تتخذ الحكومة العراقية كافة التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة جميع البعثات الدبلوماسية في العراق، وحمايتها من أي تهديداتٍ أو هجمات، بما يتّسق مع التزامات العراق الدولية ذات الصلة.
وفي وقت سابق، أعلن فصيلا "عصائب أهل الحقّ" و"كتائب الإمام علي" تسليم إدارة ألويتهما المسلحة ضمن هيئة الحشد الشعبي (موالية لإيران) للحكومة العراقية.
في المقابل، تتمسّك فصائل أخرى أبرزها كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء وحركة النجباء بسلاحها.
وسبق أن أكدت الحكومة العراقية أن "حصر السلاح بيد الدولة سيتم خلال سقف زمني محدد" لم يكشف عنه.
الفصائل المسلحة
ويوم الأربعاء، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، إن معظم الفصائل المسلحة بدأت بالفعل تسليم سلاحها للدولة، مؤكدًا أنه بعد انسحاب جميع القوات الأمريكية لن يكون هناك أي مبرر أو حاجة لأي مقاومة في العراق.
جاء ذلك في مقابلة مطولة أجرتها هادلي غامبل كبيرة مذيعي IMI الدوليين مع رئيس الوزراء العراقي هي الأولى له منذ توليه منصبه قبل نحو شهر، والتي تنشر كاملة لاحقا.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي، أن «محاربة الفساد أولويته الأولى»، مشيرًا إلى أنه بدأ بالفعل إجراءات في كل وزارة ودائرة لتجفيف منابع الفساد.
وحول العلاقة مع الولايات المتحدة، أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن «العلاقة مع أمريكا ستتحوّل من عسكرية إلى شراكة اقتصادية».