سياسة

إيران تشهد 62 احتجاجا وإضرابا عن العمل في ثالث أسابيع يناير

الخميس 2019.1.31 03:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 396قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات شعبية في إيران - أرشيفية

احتجاجات شعبية في إيران - أرشيفية

رصد تقرير صادر حديثا معدل الاحتجاجات الشعبية داخل إيران خلال الأسبوع الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، حيث بلغت النسبة قرابة 62 مظاهرة وإضرابا عن العمل.

وذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مقرها باريس) في التقرير أن المعدل اليومي لتلك الاحتجاجات وصل في المتوسط لـ 9 مظاهرات وإضرابات يوميا، شملت شرائح اجتماعية مختلفة.

وأوضحت المقاومة الإيرانية التي تمثلها منظمة "مجاهدي خلق" نقلا عن مصادر لها، أن هذه الاحتجاجات تركزت في أقاليم إيرانية مختلفة داخل البلاد، في الوقت الذي تصدر العمال المشهد بنحو 23 مظاهرة خلال الأسبوع الثالث من يناير/ كانون الثاني.

وشملت النسبة الطلاب بنحو 2 حركة احتجاجية ضد التمييز والاعتقالات، بينما نظم المعلمون نحو 6 إضرابات في مدارس متفرقة اعتراضا على سوء المعيشة، وكذلك المزارعون نحو 3 مظاهرات احتجاجا على شح المياه اللازمة لري محاصيلهم.


وتضمنت تلك الاحتجاجات مودعون إيرانيون فقدوا أموالهم لدى مؤسسات تأمينية وثيقة الصلة بمليشيات الحرس الثوري معدل 7 مظاهرات، وأيضا المتقاعدون احتجوا أمام مقرات حكومية لنحو 3 مرات اعتراضا على تأخر وانخفاض رواتبهم التقاعدية.

وشاركت شرائح اجتماعية أخرى في هذا الحراك الشعبي بمعدل 16 مظاهرة، في الوقت الذي تضامن سكان محليون مع مظاهرات عدة للعمال الإيرانيين.

وتوزعت مظاهرات العمال الذين شكلوا الجانب الأكبر من الاحتجاج والإضراب عن العمل، بين إقليم الأحواز الذي تقطنه أغلبية عربية جنوب إيران، وأيضا في نطاق محافظة خوزستان الواقعة جنوب غربي البلاد.

عمال البلدية في مختلف المحافظات الإيرانية كانوا حاضرين في احتجاجات ثالث أسابيع يناير، وذلك اعتراضا على تأخر أجورهم لعدة أشهر حيث تركزت مظاهراتهم في مدن لوشان، وبروجرد، وانديمشك، ومريوان، وشادجان.

وشهدت مدن مثل مشهد (ثاني أكبر مدن إيران)، والعاصمة طهران، ورشت، ودزفول مظاهرات لمودعين أمام مقرات لمؤسسات تأمينية خاصة أعلنت إفلاسها، دون منح تعويضات لهم.


وذكر التقرير أن المتقاعدين طوقوا مبني وزارة العمل الإيرانية في طهران للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم المتكررة، في حين أضرب المعلمون عن العمل داخل مدن كرج، وكرمانشاه، وأصفهان، وأردبيل، وخرم آباد.

وشهدت نفس الفترة تطويق محتجين لمبنى وزارة الطاقة الإيرانية بسبب مخاوف من فصلهم وظيفيا، في الوقت الذي أضرب سائقو شاحنات عن العمل واحتشدوا أمام مقر حكومي تابع لوزارة الطرق والعمران في محافظة أصفهان للتنديد بقلة أجور الشحن.

واحتج عاطلون عن العمل بسبب صعوبة العثور على فرص توظيف مناسبة أمام منطقة صناعية في مدينة عسولية الواقعة بمحافظة بوشهر (جنوب)، وأيضا في مدينة عبادان الساحلية، إضافة إلى طهران.

تعليقات