سياسة

إيران في أول أيام 2019.. 63 احتجاجا شعبيا ترعب النظام

الخميس 2019.1.10 05:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 595قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات شعبية في إيران - أرشيفية

احتجاجات شعبية في إيران - أرشيفية

رصد تقرير حديث أصدرته المقاومة الإيرانية معدل الاحتجاجات الشعبية ضد نظام طهران، خلال الأسبوع الأول من 2019، حيث سجلت نحو 63 حركة احتجاجية بمتوسط 9 مظاهرات يوميا، ما يمثل رعبًا للنظام.

وجاء في نص تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مقره في باريس، الذي تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، أن الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني تواصلت فيه موجة احتجاجات ومظاهرات وإضرابات في إيران.

وأوضح التقرير أن قوام أغلب الحركات الاحتجاجية كان طلاب الجامعات والمدارس، وعمال المصانع الكبرى والصغرى والبلديات، والمزارعين، والمتقاعدين وغيرهم من الشرائح الاجتماعية.

وتقول منظمة "مجاهدي خلق" التي تمثل المقاومة الإيرانية نقلا عن مصادر لها، إن العمال المحتجين على تأخر أجورهم الشهرية نظموا احتجاجات بمعدل 13 حركة احتجاجية، والطلاب المعترضين على القمع الأمني والاعتقالات 7 مظاهرات، في الوقت الذي نظم فيه سائقو الشاحنات 11 إضرابا بمختلف أنحاء البلاد.

وانضمت شرائح اجتماعية أخرى إلى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ضد نظام طهران منذ مطلع العام الحالي بنحو 12 حركة احتجاجية، وأيضا المزارعون بمعدل 10 حركات احتجاجية.

وتمحورت أغلب هتافات المحتجين ضد تفشي الفساد في مؤسسات حكومية، إضافة إلى تدني قدرتهم الشرائية تبعا لزيادة مؤشر التضخم السلعي، وارتفاع نسب القابعين أسفل خط الفقر في البلاد.


وطوّق المتظاهرون مباني رسمية بينها مقر البرلمان الإيراني في العاصمة طهران، حيث ندد معلمون في إحدى المظاهرات بما وصفوه بـ"الخيانة" من قبل حكومة رئيس البلاد حسن روحاني التي يتواطأ معها المجلس النيابي، في إشارة إلى اعتقالات لزملائهم الناشطين نقابيا.

وانضم متقاعدون بينهم عسكريون سابقون يعانون صعوبات معيشية بالغة إلى طابور المحتجين أمام برلمان طهران مؤخرا، بينما شهدت جامعات إيرانية حكومية تذمرا بسبب غلاء الرسوم المقررة وتردي نوعية الوجبات الغذائية إلى جانب الإهمال على مستوى البنية التحتية.


وأعرب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن ترحيبه بتلك الاحتجاجات من قبل كل شرائح الإيرانيين في الداخل، داعيا في الوقت نفسه جميع مواطني البلاد إلى انتفاضة ضد هذا النظام اللاإنساني، وفق تعبيره.

وقالت المقاومة الإيرانية إن القوات الأمنية القمعية تحاول عبثا من خلال فرض هذه القيود عبر اعتقال تعسفي لبعض المحتجين وغير ذلك إيقاف تلك الاحتجاجات التي تندد ضد التمييز والفساد.

ودعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المدافعين عن حقوق الإنسان، والنقابات العمالية، واتحادات المعلمين في جميع أنحاء العالم لدعم مطالب المظاهرات في إيران، والإفراج فوريا عن المعتقلين في سجون نظام المرشد الإيراني علي خامنئي.

تعليقات