منوعات

رائحة "كريهة" تجتاح أجواء العاصمة الإيرانية

الجمعة 2019.1.4 08:51 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1044قراءة
  • 0 تعليق
إيرانية ترتدي واقيا إثر الرائحة الكريهة بطهران

إيرانية ترتدي واقيا إثر الرائحة الكريهة بطهران

رجحت منصة إخبارية إيرانية رسمية أن سر انبعاث الرائحة الكريهة التي تسيطر على أجواء العاصمة طهران منذ يومين يعود إلى الكشف عن شبكة صرف صحي متهالكة أسفل بناية قديمة يُجرى تدشينها منذ عامين.

وقال موقع "عصر إيران" التحليلي، مساء الخميس، إنه عُثر على بئر ضخمة لتصريف النفايات على عمق يصل لنحو 21 مترا أسفل بناية عتيقة يعاد بناؤها وسط طهران، في ظل وجود حالة من الضجر تعم سكانا محليين بسبب قوة ونفاذ الرائحة الكريهة، فضلا عن فشل السلطات المعنية في التوصل لنتيجة مؤكدة بخصوص هذا الأمر.

ونقل الموقع تصريحات عن علي رحيمي، المدير التنفيذي لمشروع إعادة تدشين بناية "بلاسكو" التاريخية، تفيد بأن العمال قد توصلوا لموضع البئر أثناء عمليات الحفر.

ولفت رحيمي إلى أن الرائحة الكريهة التي تتفشى ليومين داخل أرجاء طهران بسبب فوران غازات حبيسة داخل البئر المذكورة أعلاه، موضحا أنها كانت تنبعث بشكل يشبه "البركان"، على حد تعبيره.

وتُجرى عمليات إعادة إعمار لبناية بلاسكو التجارية منذ يناير/كانون الثاني عام 2017، إثر حريق مروع التهمها بالكامل وتهدمت على إثره طوابقها الـ15 بعد قرابة أكثر من نصف قرن على تدشينها.

وبالتزامن مع حالة جدل وسخرية انتشرت من جانب الإيرانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تفشي هذه الرائحة الكريهة، ظلت الغازات تنبعث بقوة من بئر بلاسكو لنحو 45 دقيقة قبل أن تخمد نهائيا.

وأشارت منصة "عصر إيران" إلى أن هناك خطرا داهما يهدد سكان العاصمة الإيرانية، فضلا عن عمال الحفر بالبناية الواقعة وسط حي السفارات.

إيرانية تضع واقيا على أنفها بسبب تفشي الرائحة في أرجاء طهران

وفي الوقت الذي لم تخرج فيه مصادر حكومية تؤيد أو تنفي تلك الرواية، تسود مخاوف من قبل سكان محليين عبر منصات التواصل الاجتماعي حول احتمالية وجود نشاط بركاني، إضافة إلى خلل عارم اعترى شبكة الصرف الصحي في طهران بأكملها.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، حيث لا يزال موضع حديث العديد من الإيرانيين عبر هاشتاقات دُشنت خصيصا لهذا الغرض على موقع تويتر، أعرب البعض فيها عن خيبة أملهم من تدني تدابير السلامة إلى هذا الحد في طهران، التي من المفترض أنها واجهة إيران باعتبارها عاصمة البلاد، قبل أن تصل الانتقادات إلى سياسات النظام الحاكم منذ عام 1979، حيث اعتبر بعضهم تندرا أن تلك الرائحة الكريهة هي رائحة فساد بيت المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤوليه.

تعليقات