سياسة

منظمة إيرانية: 60% من الاقتصاد بيد خامنئي

الأحد 2018.1.14 05:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 225قراءة
  • 0 تعليق
قدياني هاجم خامنئي كما اتهم روحاني بالاستسلام له

قدياني هاجم خامنئي كما اتهم روحاني بالاستسلام له

حمَّلت منظمة "مجاهدي الثورة الإسلامية" مرشد إيران علي خامنئي مسؤولية الأوضاع التي تسببت في الاحتجاجات الأخيرة، متهما إياه بتوجيه معظم اقتصاد البلاد للمليشيات التي تصنع العنف والإرهاب.

وقال أبوالفضل قدياني، أحد قيادي المنظمة الإيرانية، إن خامنئي هو المسؤول عن ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في البلاد.

ووفق ما نقل عنه موقع "كلمة" الإخباري فإن قدياني وصف الاحتجاجات التي عمت مدن إيران في الأسابيع الأخيرة بأنها أشد وطأة من الاحتجاجات التي شهدتها إيران في وقت سابق.

وقال إن 60% من الاقتصاد الإيراني تحت تصرف خامنئي، ويصرف الجزء الأكبر من ميزانية البلاد على مؤسسات لا فائدة اقتصادية أو إنتاجية ترجى منها، بل تدعو إلى الكراهية والعنف وتنشر إيديولوجيات سامة.

كما أشار إلى أن خامنئي حمى الفاسدين من العقاب، وهو من قضى بسلطته الاستبدادية على الفئة المنتجة في البلاد، وأجبر الشباب على ترك بلادهم، وجعل الاستقرار السياسي في البلاد من المستحيلات، كما أنه يتحرك ضد الشعب المظلوم في سوريا، "لذا كان من الطبيعي أن ينتفض الشعب بحثاً عن حقوقه واعتراضاً على ظلم هذا الشخص".

كما انتقد السيد قدياني موقف الإصلاحيين من الاحتجاجات الأخيرة، متهما إياهم بالاستسلام.

وخلال الاحتجاجات الأخيرة رفع المتظاهرون شعارات ضد خامنئي وأيضا ضد الرئيس الموصوف بالإصلاحي حسن روحاني.

وأبوالفضل قدياني من أبرز المعتقلين السياسيين في حكومتي الشاه والخميني، وسبق أن دعا الإصلاحيين والداعين إلى التغيير بمقاطعة الانتخابات كمقاومة مدنية.

صلاحيات مطلقة لمرشد إيران

ومنظمة مجاهدي الثورة الإسلامية حزب سياسي إيراني، تشكل من ائتلاف أحزاب (حزب أمة واحدة، حزب توحيدي بدر، حزب الفلاح، حزب الفلق، حزب المنصورون، وحزب الموحدين) التي شاركت في إسقاط الشاه، وأخذت صفوف المعارضة أيضا في عهد الخميني لاعتراضها على اعتماده على نظريه الولي الفقيه التي تعطي مرشد إيران صلاحيات دينية وسياسية وعسكرية واقتصادية وتشريعية لا يتمتع بها أي حاكم في العالم.

وهي تعادي كذلك منظمة مجاهدي خلق، المعارضة.

وقرر الخميني، الذي توفي 1989، أن يحل منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية نتيجة عدم وجود ممثل له فيها، ولمعارضتها نظام حكمه.

ومن أبرز قيادات هذه المنظمة صادق نوروزي، مرتضى الویری، محمد بروجردى، محمود بخشنده، محمد باقر ذوالقدر، ومحسن تحویل‌ زاده.

ونشب خلاف بين قياداتها حول نظرية ولاية الفقيه وعدد من قرارات وقوانين البرلمان أبرزها قانون العمل.

تعليقات