كتائب حزب الله العراقية تقر بمقتل المسؤول العسكري.. ومصادر «العين الإخبارية» تكشف الكواليس
أعلنت كتائب حزب الله العراقية مقتل المسؤول الأمني والمتحدث باسمها المعروف باسم أبو علي العسكري، مؤكدة تعيين مسؤول أمني جديد في الحركة.
وجاء في بيان صادر عن الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي، أن أبو علي العسكري قتل "بعد مسيرة من العمل الإعلامي والسياسي”، واصفاً إياه بأنه كان صوتاً بارزاً للحركة ومدافعاً عن مواقفها.
وأضاف البيان أن العسكري لعب دوراً في إيصال رسائل الحركة وكسر ما وصفه بـ“الحصار الإعلامي”، مؤكداً أن مسيرته ستستمر عبر كوادر أخرى في التنظيم.
وفي السياق ذاته أعلنت الكتائب تعيين أبو مجاهد العساف مسؤولاً أمنياً جديداً للتنظيم خلفاً للقيادات السابقة.
وقالت مصادر لـ"العين الإخبارية"، إن "أبو علي العسكري لقي مصرعه خلال الهجوم الذي استهدف منزله في 14 من مارس/آذار الجاري في منطقة العرصات وسط بغداد".
وأضافت المصادر أن "اثنين آخرين من مرافقي العسكري قتلا بالهجوم فيما أصيب اثنان آخران معه جراء هجوم نفذته طائرة مسيرة".
وتابعت المصادر أن "أبو علي العامري الذي جرى تداول أسمه قبل أيام بشكل رسمي بعد قصف منطقة العرصات هو ذاته أبو علي العسكري الذي ظل لسنوات يتحرك باسم وهمي".
وكتائب حزب الله العراق تعد من أهم الجماعات الشيعية المسلحة الموالية للحرس الثوري وتشن منذ بدء الحرب الإيرانية مع إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على المصالح الأمريكية إلى جانب حركة النجباء.
قتلى في صفوف الحشد الشعبي
من جهة أخرى، أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل 8 من عناصرها وإصابة أربعة آخرين في قصف استهدف موقعاً أمنياً تابعاً لها في قضاء القائم بمحافظة الأنبار غرب العراق.
وأوضحت الهيئة أن الهجوم استهدف سيطرة أمنية تابعة لها، مشيرة إلى أن الضحايا سقطوا أثناء أداء واجبهم في حماية المنطقة.
وأضافت أن الموقع تعرض لاحقاً لغارات إضافية خلال محاولة إسعاف المصابين وإخلاء الجرحى، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا.
وفي سياق آخر، واصلت جماعة تعرف نفسها بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" ضرباتها على المصالح الأمريكية في العراق، مستهدفة قاعدة فيكتوريا التي تقع بالقرب من مطار بغداد الدولي فيما لم تتضح بعد حجم الأضرار والخسائر، كما تعرضت قاعدة أمريكية في محافظة اربيل شمال العراق لهجوم بالمسيرات والصواريخ.