سياسة

"التعاون الإسلامي" تدعو إلى تنسيق دولي لمحاسبة إسرائيل

الثلاثاء 2017.8.1 09:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1098قراءة
  • 0 تعليق
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين

 أدان وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الثلاثاء، المحاولات الإسرائيلية التي قامت بها أخيرا لتغيير الوضع التاريخي القائم في القدس، داعين إلى محاسبة إسلامية ودولية لإسرائيل على انتهاكاتها.

وشدد الوزراء -في البيان الختامي للاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية للمنظمة على مستوى وزراء الخارجية في إسطنبول- على رفضهم جميع الإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية، بما في ذلك تركيب كاميرات داخل الحرم القدسي وما حوله، وأعمال الحفر عند باب الأسباط.

وحذر الوزراء من أن أي خطوات مماثلة يقدم عليها الاحتلال في المستقبل، حيث تعتبر غير قانونية، وينبغي مواجهتها من قبل المنظمة.

وأبدى الوزراء رفضهم القاطع للممارسات الاستعمارية غير المشروعة في القدس بما في ذلك بناء المستوطنات ومنع الفلسطينيين -مسلمين ومسيحيين- من الوصول إلى الأماكن المقدسة، والحفريات المستمرة تحت أساسات مجمع المسجد الأقصى، بما يهدد سلامة المباني السكنية في القدس، ويدفع نحو التهجير القسري لسكانها الفلسطينيين.

وأدان الوزراء المحاولات الإسرائيلية لسن تشريعات لتغيير التركيبة السكانية في القدس، خصوصا القانون المقترح لتغيير حدود القدس.

ودعا الوزراء الدول الأعضاء في المنظمة إلى العمل مع المجتمع الدولي لضمان حماية الشعب الفلسطيني، ووضع حد لجميع الممارسات غير القانونية للاحتلال.

كما دعوا الدول الأعضاء إلى تأييد الطلب الذي تقدم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمين العام للأمم المتحدة من أجل توفير نظام للحماية الدولية للفلسطينيين، ولا سيما في منطقة مجمع المسجد الأقصى.

 وشدد الوزراء على التصدي لمحاولات بعض الدول تشريع الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للقدس الشريف.

كما طالبوا بتقديم المساعدات العاجلة للشعب الفلسطيني للتخفيف من معاناته ودعم صموده.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى تبني موقف واضح وثابت وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، يرفض التدابير الإسرائيلية.

كما دعوا الجهات الدولية من هيئات وحكومات إلى الإحجام عن القيام بأي أنشطة أو إصدار بيانات قد تدعم أو تشجع إسرائيل على مواصلة استعمارها غير الشرعي للقدس الشرقية.

وحذروا من نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس، أو عقد أي اجتماعات رسمية فيها.

وشدد الوزراء على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي والدول الإسلامية جميع الخطوات اللازمة لإخضاع إسرائيل للمساءلة عن انتهاكاتها الجسيمة ضد حقوق الفلسطينيين وأرواحهم، وخرقها الفاضح للقانون الدولي.

وحمل الوزراء إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع في القدس، وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء البيانات المستمرة لأعضاء بارزين في الحكومة الإسرائيلية.

ونوه الوزراء بجهود العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والاتصالات التي أجراها مع زعماء وقيادات العالم لفتح المسجد الأقصى أمام المصلين، وهي الجهود التي تكللت بالنجاح، بما أسهم في إعادة الأمور إلى طبيعتها المستقرة.

فيما أدان وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي استهداف مليشيات الحوثي وصالح مكة المكرمة للمرة الثانية في أقل من عام.

وأكد الوزراء أن استهداف مليشيات الحوثي وصالح ومن يدعمهما ويمدهما بالسلاح مكة المكرمة يمثل اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة، واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم.

وأوضح الوزراء أن هذا الاستهداف يعد دليلا قاطعا على رفض المليشيات الانقلابية الانصياع للمجتمع الدولي وقراراته.

كما شددوا على أن إصرار مليشيات الحوثي وصالح على استهداف الأماكن المقدسة في السعودية، إنما هو تنفيذ لمخططات تآمرية ضد المملكة ومحاولة يائسة لزعزعة موسم الحج، لافتين إلى أن هذا الاستهداف يعد اعتداء على جميع المسلمين، وقرر الوزراء إبقاء هذا الاستهداف قيد النظر والمتابعة.

تعليقات